Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 304

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في قصة زكريا ويحيى ﵉
  3. فصل يتعلق بيحيى ﵇
  4. ذكر مقتل يحيى ﵇

المرأة تقول: ويل لها ويل لها. حتى ماتت (¬١).

واختلفوا في اسمها: فقيل: أزبيل. وقيل: ربه. وقيل: هيردونا. وكانت بغيًّا. قال وهب: قتلت في يوم واحد سبعين نبيًا آخرهم يحيى ﵇ وهي مكتوبة في "التوراة": قتَّالة الأنبياء. ولها منبر في النار تعذَّب عليه ليسمع صراخها أهل النار.

وقال جدي في "التبصرة": فهي أول من يدخل جهنم. وحكى ما ذكرناه (¬٢).

وقال الهيثم: اسم الملك الذي أمر بذبح يحيى ﵇: هردوش.

واختلفوا في أيِّ مكانٍ ذُبح يحيى:

فعامَّةُ المؤرخين على أنه ذُبحَ بالقدس بصهيون.

وقال مقاتل: على صخرة بيت المقدس في هوى زانية (¬٣).

وقال وهب: كان قائمًا يصلي، فذُبح، فأخرب الله بيت المقدس، وسلَّطَ على بني إسرائيل الجبابرة، فأخربوا الشام كله. وقال قتادة: ذُبح يحيى بدمشق (¬٤). وقيل: في موضع المسجد الصغير عند باب جيرون (¬٥). وقال ابن سمعان: وكان ذلك قبل رفع عيسى ﵇ بسنة ونصف ثم رفع بعد ذلك. قال: وكان الدم يفور، فصعد الملك إلى درج جيرون عند الكنيسة، وجعل يجيء بعشرة عشرة، فيضرب رقابهم حتى قتل عليها سبعين ألفًا، فجاء بعضُ أنبياء بني إسرائيل، فقال: أيها الدم، أفنيت الناس. فسكن (¬٦).

وكان الحسن يقول: من هوان الدنيا على الله أن يحيى قتلتهُ زانية (¬٧).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 304 (SanadKitab #23644, hlm. urut 875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.