Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 18, halaman 388

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والعشرون والأربع مئة
  3. علي بن أحمد

[وورد كتاب من الموصل يذكر فيه أنَّه] مات بالموصل أربعة آلاف صبيٍّ بالجُدري.

وقال محمود الأصبهاني: رأى رجلٌ من أهل أصبهان في النوم أنَّ شخصًا وقف على منارة أصبهان وقال: سكت نطق، نطق سكت. فانتبه الرجلُ فَزِعًا، وحكى للناس ذلك، فما عرَف أحدٌ معناه، فقال رجل: يا أهل أصبهان، احذروا فإنَّ أبا العتاهية يقول: [من الرمل]

سكتَ الدهرُ زمانًا عنهمُ … ثمَّ أبكاهُمْ دمًا حين نطَقْ

فما كان إلا بعدَ قليلٍ ودخلَها عسكرُ مسعود [بن سُبُكْتِكين]، فنهبَ البلدَ، وقتلَ عالمًا لا تُحصى.

ولم يحجَّ أحدٌ من العراق ولا [من] خُراسان.

وبعث صاحب مصر بكسوة إلى الكعبة (¬١).

وفيها تُوفِّي

علي بن أحمد (¬٢)

ابن الحسن بن محمد بن نُعيم، أبو الحسن، البصري، كان حافظًا شاعرًا فصيحًا.

قال محمد بن علي الصوري: لم أرَ ببغداد أكملَ منه، جمَعَ بين معرفة الحديثِ، والكلامِ، والأدبِ، والفقهِ، ومن شعره: [من المتقارب]

إذا أظمأتْكَ أكفُّ اللئام … كفَتْكَ القناعةُ شِبْعًا ورِيَّا

فكُنْ رجلًا رِجْلُه في الثَّرى … وهامةُ همَّتهِ (¬٣) في الثُّريَّا

أبيًّا لنائِلِ ذي ثروةٍ … تراه بما في يديه أبيَّا

فإنَّ إراقةَ ماءِ الحياة … دونَ إراقةِ ماء المُحَيَّا

وكانت وفاتُه ببغداد في ذي القَعْدة.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 18، ص 388 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.