Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 311

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في قصة مريم وعيسى ﵉

واختلفوا في مدة حملها على أقوال:

أحدها: ساعة واحدة، حملت به ثم وضعته في الحال؛ قاله ابن عباس.

والثاني: ثلاث ساعات، حملت به في ساعة، وصُوِّرَ في ساعة، ثم وضعته في ساعة حين زالت الشمس؛ قاله مقاتل.

والثالث: تسع ساعات، قاله الربيع بن أنس.

والرابع: ستة أشهر؛ أدنى مدة الحمل؛ قاله مجاهد، وذكرهُ الماوردي (¬١).

والخامس: سبعة أشهر؛ قاله أبو جعفر الطبري وعكرمة.

والسادس: ثمانية أَشهر، قاله الزجَّاج (¬٢)، وكان ذلك آيةً لعيسى ﵇، لأنه لا يعيش مولود لثمانية أشهر.

والسابع: تسعة أشهر؛ الحمل المعتاد، قاله أبو جعفر الطبري والحسن وابن جبير (¬٣).

والثامن: يومًا واحدًا.

والوجه الأول أصحُّ، لوجوه:

أحدها: أن الآية دليل عليه، وهي قوله: ﴿فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (٢٢) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ﴾ [مريم: ٢٢ - ٢٣]، وكل هذا على الفور.

والثاني: لأنه أبلغُ في المعجزة.

والثالث: لأنَّ ابن عباس نصَّ عليه.

وقال ابن إسحاق: مشت ستة أميال فرارًا من قومها، مخافة أن يُعيِّروها بولادتها من غير زوج.

﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ﴾ أي: فأخذها، وهو وجع الولادة والطلق، وقرأ ابن مسعود:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 311 (SanadKitab #23644, hlm. urut 882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.