Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 19, halaman 46

  1. العصر العباسي
  2. السنة التاسعة والأربعون وأربع مئة
  3. أحمد بن عبد الله

ذَرِ (¬١) الناسَ واصحَبْ وَحْشَ بَيداءَ قَفرةٍ … فإنَّ رِضاهُم غايَةٌ ليس تُدرَكُ

إذا ذكروا المخلوقَ عابوا وأطنَبوا … وإن ذكروا الخَلَّاق حابوا وأَشرَكوا

كَلِفْتَ بِدُنياكَ الَّتي هي خُدعَةٌ … وهلْ خُلَّةٌ منها أغَرُّ وأفرَكُ

إذا فاتَكَ الإثراءُ من غيرِ وَجهِهِ … فإنَّ قليلَ الخَلِّ خيرٌ (¬٢) وأَبرَكُ

وقال: [من الطويل أيضًا]

تسمَّى رجالٌ بالملوكِ سفاهةً … ولا مُلْكَ إلَّا للَّذي خلقَ المُلْكا

أرى فلكًا ما دارَ إلَّا لحكمةٍ … فلا تنسَ مَنْ أجرى لحاجَتِكَ الفُلْكا

وقال: [من البسيط]

في الوحدةِ الراحةُ العظمى فأحيِ بها … قلبًا وفي الكونِ بين الناس أثقالُ

إنَّ الطبائعَ لمَّا أُلِّفَتْ جَلَبَتْ … شرًّا تولَّدَ منه القيلُ والقالُ (¬٣)

وقال: [من السريع]

كم تنصحُ الدنيا ولا نقبَلُ … وفائزٌ مَنْ جَدُّهُ مُقبِلُ

إنَّ أذاها مثلُ أفعالِنا … ماضٍ وفي الحالِ ومُستقبَلُ

أجبَلَتِ الأبحرُ في عصرِنا … هذا كما أبحَرَتِ الأجبُلُ

فاتْرُكْ لأهلِ المُلكِ لذَّاتِهمْ … فحسبُنا الكمأةُ والأحبُلُ (¬٤)

ونشربُ الماءَ براحتِنا … إنْ لم يكُنْ في بيننا جُنْبُلُ (¬٥)

لا تأمنُ الأغفارُ في النِّيقِ أنْ … تُصبِحَ موصولًا بها الأحبُلُ (¬٦)

لو نطقَ الدَّهرُ هجا أهلَهُ … كأنَّه الرُّوميُّ أو دِعْبِلُ (¬٧)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 19، ص 46 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8952)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.