Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 19, halaman 77

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخمسون والأربع مئة
  3. علي بن محمد بن حبيب

بكُلَّابين من حديد في فكَّيه (¬١)، ولمَّا أصعدوه الخشبة قال: قولوا للأجلِّ: قد بلغتَ أغراضَك مني، فاصطنعني لتنظر خدمتي، وإن قتلتني فغدًا يأتي سلطان خراسان فيُهلك العباد والبلاد. فسبُّوه واستقوه (¬٢)، وكان البساسيريُّ قد أمر أن يُتْرَكَ الكُلَّابان في تَرقوته ليبقى حيًّا أيامًا، يُعذَّب ويُطعم في كلِّ يوم رغيف لحفظ نفسه، فخاف متولِّي أمره أن يعفو البساسيري عنه، فضرب الكُلَّابين في مقتله، فقال عند موته: الحمد لله الذي أحياني سعيدًا، وأماتني شهيدًا. ولم يزل يضطرب عامة نهار الاثنين، ومات في آخره (¬٣).

[وذكر محمد بن عبد الملك الهَمَذَاني في تاريخه وقال]: ومن أعجب الاتفاقات أنَّه لمَّا ولي [الوزير أبو القاسم، الوزارة ركب إلى جامع المنصور بعدما خلع عليه، فأتى إلى تلٍّ وهو في موكبه، فقال: هذا مكانٌ مباركٌ، وفيه صُلِبَ الحلَّاج، وكان بيتَ عبادة قديمًا، ثم نزل فصلَّى ركعتين، وأخذَتْه رعدةٌ شديدةٌ، فقال الناس: هو حلَّاجيُّ المذهب. فأقام في الوزارة اثنتي عشرة سنة، ثم صلب في ذلك المكان بعينه، فعلم الناس (¬٤) أنَّ رعدته كانت لذلك، وبلغ من العمر اثنين وخمسين سنة.

[وقال الخطيب: سمع أبا أحمد الفرضي وغيره]، وكان بين مقتله ومقتل البساسيري سنة. [قيل: في السنة الآتية في ذي الحجة أيضًا، وطيف برأسه ببغداد، في الجانبين، وسنذكره.

وفيها تُوفِّي]

علي بن محمد بن حبيب (¬٥)

أبو الحسن [القاضي]، الماوردي، البصري، الإمام، الفاضل، الشافعي [كان أحد الأئمة الفضلاء]، له تصانيفُ حِسان، منها: التفسير، وسمَّاه: "النكت"، وكتاب

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 19، ص 77 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8983)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.