Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 331

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في قصة مريم وعيسى ﵉
  3. فصل في رفع عيسى ﵇

على الكفر، وإن تغفر لهم بتوبتهم ﴿فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ العزيز في سُلطانك الحكيم في قضائك، فلا ينبغي لأحد أن يعترض عليه. والرقيب: الحفيظ، والشهيد الشاهد.

واختلفوا في قوله تعالى: ﴿قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ﴾ [المائدة: ١١٩] هل هو خاص لعيسى ابن مريم أم عام؟ على قولين:

أحدهما: أنَّه خاص له، أي: نفع عيسى صدقُه.

والثاني: أنَّه على العموم في حق كلّ صادق. وقيل: معناه ينفع المؤمنين إيمانهم في الدنيا وصدقهم في الآخرة.

وقال قتادة: خطيبان يوم القيامة عيسى التي مريم، والشيطان، فأما عيسى فكان صادقًا في الحياة وبعد الممات فنفعه صدقه، والشيطان صدق في الآخرة حين أخبر الله عنه أنه قال: ﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ﴾ (¬١) [إبراهيم: ٢٢] الآية، وكان كاذبًا في الدُّنيا فما نفعه صدقه في الآخرة.

وقوله: ﴿هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ﴾ يدل على أنّ السؤال إنَّما يكون في القيامة، لأنَّ اليوم المشار إليه ليس فيه عمل، وإنَّما فيه الجزاء والثواب.

ومنها: أنه رأى رجلًا يسرق، قال أحمد بن حنبل: حدَّثنا عبد الرزاق بإسناده عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "رَأَى عيسى ابنُ مَرْيَمَ رَجلًا يَسرِقُ فقالَ لَه: أَسَرقتَ؟ قال: كلا، والله الَّذي لا إِله إلَّا هو، فقال عيسى: آمنتُ بالله، وكذَّبتُ عَيني، أَوْ نَفسِي". أخرجاه في "الصحيحين" (¬٢).

فصل في رفع عيسى ﵇

قال الله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾ [آل عمران: ٥٥] الآية.

قال علماء السِّير: سبب رفع عيسى أنَّ اليهود حسدوه على مَيْل الناس إليه، وظهور

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 331 (SanadKitab #23644, hlm. urut 902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.