Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 19, halaman 226

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والستون والأربع مئة
  3. محمد بن أحمد بن سهل

وفيها تُوفِّي

محمد بن أحمد بن سهل (¬١)

أبو غالب بن بِشران، النَّحْوي، الواسطي، الحنفي، ويعرَف بابن الخالة، وُلِد سنة ثلاثين وثلاث مئة، وكان عالمًا فاضلًا عارفًا بالأدب والنحو [شاعرًا، وإليه انتهت الرحلة في علم الأدب] والنحو واللغة والحديث، [وسمع الكثير، ورُوي عنه، وذكره الخطيب وأثنى عليه] وكان (¬٢) شيخ العراق يرحل إليه الناس إلى واسط ويسمعون منه، وابن بِشْران جدُّه لأمه، وكانت وفاته بواسط يوم الخميس منتصف رجب، [سمع ابنُ بِشْران خلقًا كثيرًا منهم أبو الحسين علي بن محمد بن دينار الواسطي وغيره، وسمعتُ من شعره مقطعاتٍ، قال: أنشدنا ابن بِشْران في سنة خمسٍ وثلاثين وأربع مئة لنفسه: [من الطويل]

لسانيَ عن سؤالِ ما عِشْتُ صامتُ … ويذهلُ واشٍ عن غرامي وصامتُ

وبي منكَ وجدٌ قد تجاوزَ حدُّهُ … وزادَ فما يُحصيه بالنعت ناعِتُ

فديتُك لا تُشْمِتْ بما نالني العِدا … فإنَّ لهم فيما يسُرُّكَ كابِتُ

إذا خالتِ الخالاتُ يومًا بذي الهوى … فإن الهوى منِّي لك الدَّهرَ ثابتُ

مني النَّفْس لي طُرًّا إذا ما وصلتني … وإنْ لم تصِلْني فالأماني فوائتُ

وغيره أيضًا من شعره: [من البسيط]

وقائِلٍ عينُ من تهواهُ قد رمِدَتْ … فقلتُ كلَّا وحاشاهُ من الرَّمَدِ

لكنَّها أصبحتْ مُحمرّةً خجلًا … ممَّا ترى من العُشَّاقِ بالرَّصَدِ

وطالما أخذَتْ بالنار رامِقَها … فارتَدَّ عنها جريحَ القلب والكبدِ

ومن شعره: [من مخلع البسيط]

يا شائدًا للقصور مهلًا … أقصر فقصرُ الفتى المماتُ

لم يجتمِعْ شملُ أهل قَصرٍ … إلَّا وقصراهمُ الشَّتاتُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 19، ص 226 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.