Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 343

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في قصة مريم وعيسى ﵉
  3. فصل

فصل

فإن قيل: فكم كانت معجزاته؟ فالجواب: كثيرة، منها: ولادته من غير أب، وتعليمه الكتاب والحكمة، والنطق في المهد، ورفعه إلى السماء، وغير ذلك مما ذكرناه (¬١).

فإن قيل: فلِمَ رفعه إلى السماء؟ فلوجوه:

لتصحبه الملائكة فتصل بركته إليهم كما وصلت إلى أهل الأرض.

والثاني: لأنه ضمن له النجاة من أعدائه (¬٢) لما ضاقت به الأرض.

والثالث: لقوله: ﴿وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾ [آل عمران: ٥٥] قال محمد بن إسحاق: أماته سبع ساعات ثم أحياه ثم رفعه (¬٣). وقد بيناه.

فإن قيل: فلِمَ لم يردَّه إلى الأرض؟ فالجواب: ليكون علمًا للساعة، ولِيُؤمن به الكفار لقوله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ [النساء: ١٥٩].

فإن قيل: فقد ذكرتم أنه كان زاهدًا، فكيف قال: ﴿وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ﴾ [مريم: ٣١]؟ فالجواب من وجوه:

أحدها: أوصاني بالزكاة على شرط وجود المال (¬٤). والثاني: أنَّ الزكاة ها هنا: الإسلام. والثالث: الطهارة (¬٥)، لأن الزكاة طهارة. والرابع: الثناء على الله.

ومذهب (¬٦) النصارى: أنَّ من هبوط آدم إلى رفع عيسى، خمسة آلاف سنة وخمس مئة واثنان وثلاثون سنة (¬٧).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 343 (SanadKitab #23644, hlm. urut 914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.