Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 19, halaman 270

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والستون وأربع مئة
  3. محمد بن داود

محمد بن أحمد (¬١)

ابن محمد بن عمر بن الحسن بن عبيد بن عمرو بن خالد بن الرُّفَيل، أبو جعفر، ابن المُسْلِمة، القرشي، ولد سنة خمس وسبعين وثلاث مئة، وسمع الكثير، وكانت وفاته ليلة السبت سابع جمادى الأولى، وصُلِّي عليه بجامع الرُّصافة، ودفن بمقابر الخيزران، وكان يومًا مشهودًا.

وقال محمد بن طاهر: جاءه بعض طلبة الحديث وهو محموم ومعه جزء ليقرأه عليه، قال: اذهب، فإذا عُوفيتَ فتعال واقرأ. فقال: أيها الشيخ إذًا أموتُ ولا أسمعه عليك. فقال له الشيح: بل يُخشى أن يتطاول بك المرض، فإذا بَرِئتَ كُنْتُ أنا قد متُّ. فكان كما قال، وأسمعه الجزء.

وكان صحيحَ السماع، واسعَ الرواية، نبيلًا ثقةً صالحًا.

محمد بن أحمد (¬٢)

ابن محمد، أبو البركات، البغدادي، ويُعرف بابن قَفَرْجَل، البزاز، كان كثيرَ الصدقات والعطايا، واسمعَ المال، خلَّف عشرين ألف دينار، وكانت وفاته يوم الجمعة ثالث جمادى الآخرة، ودُفن قريبًا من معروف الكَرْخي رحمة الله عليه، وكان ثقة.

محمد بن داود

ابن ميكائيل بن سلجوق، ألب أرسلان لقبٌ له. قد ذكرنا سيرته، ونذكر الآن سبب قتله؛ قال أرباب السير: في ربيع الأول أرجف بقتل السلطان، فنودي في حريم دار الخلافة بالتوعُّد لمن يُرجف بذلك، ثم قويت الأخبار بصحته، وكان شمس الملك تِكين بن طغان صاحب سمرقند وبخارى وما وراء النهر قد تزوَّج أخت السلطان، ثم قيل: إنه قتلها؛ لأنها أطمعَتْ أخاها في البلاد، ثم إن السلطان تزوَّج أخت شمس

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 19، ص 270 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.