Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 19, halaman 283

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والستون وأربع مئة
  3. عبد الله بن محمد

تحيةَ مَنْ لا يملكُ الصبرَ عنهمُ … ولا تنقضي أنفاسُهُ الصُّعداءُ

عَهِنتُكمُ مأوى الغريبِ وأهلَهُ … فما بينكم لولا التقى الغُرباءُ

تؤمُّكمُ آمالُ قومٍ صواديًا (¬١) … فما تَنثني إلَّا وهُنَّ رِواءُ

فما لكمُ لا أوحشَ اللهُ منكمُ … مواطنَ فيها بالذِّمامِ وفاءُ

وقال أيضًا: [من الطويل]

أناخَ عليَّ الهمُّ من كلِّ جانبٍ … بياضَ عِذاري (¬٢) في سوادِ المطالبِ

وما ساءني فَقْدُ الشبابِ وإنَّما … بكيتُ على شطرٍ من العُمرِ ذاهبِ

وما راعني شيبُ الذَّوائبِ بعدَهُ … وعندي همومٌ قبل شيبِ الذَوائبِ

ولكنَّهُ وافى وما أطلقَ الصِّبا … عِناني ولا قَضَّى الشَّبابُ مآربي

وما كنتُ من أصحابِهِ غيرَ أنَّهُ … وَفَى لِيَ لَمَّا خانَني كُلّ صاحِبِ

بكَى النَّاسُ أطلال الدِّيارِ ولَيتَني … وجَدتُ ديارًا للدّموعِ السَّواكِبِ

أَأَحبابَنا هل تسمعونَ على النَّوى … تحيَّةَ عان أو شَكيَّةَ عائب

وما أنا بالمُشتاقِ إذ قلتُ بيننا … صدورُ العوالي أو طِوالُ السَّباسبِ (¬٣)

فما لِقلوبِ العاشقينَ مَزِيَّةٌ … إذا نَظَرَتْ أَفكارُها في العواقِبِ

وقال: [من الطويل]

سقى بانة الجَرْعاءَ من بطنِ تُوضحٍ … وللناسِ في سُقيا الدِّيارِ مذاهبُ

نسيمٌ كأنفاسِ الخُزامى صقيلةٌ … بريحِ النَّعامى (¬٤) قبلَتْها السحائبُ

[وقال: من الطويل]

رمَتْ بالحمى أبصارَها مطمئنةً … فلمَّا بَدَتْ نجدٌ وهبَّت جَنوبُها

بخِلْنا عليها بالبُرى (¬٥) فتقطَّعَتْ … وقَلَّ لنجدٍ أن تقرَّ قلوبُها

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 19، ص 283 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.