ويَقُولُ هذا العَامُ أزعُمُ أنَّهُ … مِن عامِنَا الماضِي أجفُّ وأيبَسُ
فَتَدفَّقَت سُحبٌ فَما قَامَ امرُؤٌ … مِنْ عِندِهِ إلا يشقُّ ويَرفُسُ
وأما الأبيات التي ذكرناها في ترجمة المأمون، فقليل لها أن تكتب بماء الذهب على صفحات الأحداق، وأن يحث في طلبها كوم النياق، وهي هذه الأبيات: (¬١) [من الخفيف]
أيُّها الجاهِلُ المُفَكِّرُ في الشَّمـ … ـسِ المُعنَّى بها اعتنَاءَ المجُوسِ
تارِكًا خُطَّة المسِيرِ من السَّبـ … ـتِ يروم المسِير يوم الخَمِيسِ
ما رأينَا النُّجومَ أغنَتْ عن المأ … مُونِ في عِزِّ مُلكه المأسُوسِ
خلَّفُوه بِعرصَتَيْ طرسُوس … مثلما خلَّفُوا أبَاهُ بِطُوسِ
* * *