Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 19, halaman 317

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والستون وأربع مئة
  3. مسعود بن المحسن

قد كانَ قلبي بكُم مأوى السرورِ فَمُذْ … نأيتُمُ صار مأوى كلِّ بَلبالي (¬١)

فلو شَرَيتُ بعمري ساعةً سَلَفَتْ … من عيشتي معكُم ما كانَ بالغالي

ما في أُعلِّلُ نفسي بالوقوفِ على … منازلٍ أقفرَتْ منكم وأطلالِ

قد بُدِّلتْ صامتًا من ناطقٍ لَسِنٍ … ونافرٍ عاطلًا (¬٢) من أُنسِكُم حالي

أُميتُ من حرِّ أنفاسي خمائِلَها … طورًا وأَبكي فأحييها بتَهمالي

وأبتغي من رسومٍ قد دَرسْنَ بها … رجْعَ الكلامِ وما يُبْهمنَ تسآلي

أأرتجي البُرءَ منها وهْيَ باليةٌ … هيهاتَ كيفَ يُداوي باليًا بالي

مَنْ لي بكتمانِ ما ألقاهُ من ألمٍ … وظاهري مُعْرِبٌ عن باطنِ الحالِ

قالوا تشاغلَ عنَّا واصطفى بدلًا … منا وذلك فِعلُ الخائنِ السالي (¬٣)

وكيفَ أُشغِلُ قلبي عن محبَّتكُم … وغيرِ ذِكركمُ يا كُل أشغالي

لِيهْنَ قومٌ أطاعوا في عواذِلهم … إني على العهدِ في عصيانِ عُذَّالي

وقال أيضًا: [من الكامل]

قد حانَ من سفرِ الصُّدودِ قدومُ … فإلى متى هذا الصُّدودُ يدومُ

لم يبقَ منِّي ما يبينُ لناظرٍ … إلا ثيابٌ تحتهنَّ رسومُ

لو أنها ظهرت لأَقصرَ عاذلي … ولَقال كيف يُخاطَبُ المعدومُ

إنَّ الذي يَهوَى ظلومَ وينتهي … عنها بعَذْلٍ إنَّهُ لظَلومُ (¬٤)

ما لامَ فيها عاذلٌ فبدَتْ لَهُ … عمدًا فأبصرَها يكادُ يلومُ

وقال: [من الطويل]

أبثُّهُمُ وجدي وهُمْ بيَ أعلمُ … وأرجو شفائي منهمُ وهمُ هُمُ

وكَمْ عذلوني فيهمُ غيرَ مرَّةٍ … فقلتُ لهم واللهُ بالصِّدقِ أعلمُ

وجدتُمْ ولكنِّي وجدتُ عليكُمُ … لأنَّكُمُ ما جُدتُمُ إذْ وجْدتُمُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 19، ص 317 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.