Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 19, halaman 320

  1. العصر العباسي
  2. السنة التاسعة والستون وأربع مئة

وضَنَّ بكَ الدهرُ عن أهلِهِ … فثُبْتَ (¬١) حميدًا ولم تلقَ ذاما

وأيقنتَ أنَّ الدُّنا للفنا … ءِ فاعتضْتَ في الخُلدِ عيشًا دواما

لتَبْكِ عليكَ فنونُ العلوم … فقد كنتَ في كلِّ فنٍّ إماما

وما كنتَ إلَّا قريعَ الزمان … والناسُ بعدَك إلا سواما

ألا لا أرى مشكلاتِ الأمور … يَزْدَدنَ بعدَكَ إلا انعجاما (¬٢)

فمَنْ ذا يُفرِّجُ عنَّا الهمو … مَ إذا ازدحمَتْ في الصُّدورِ ازدحاما

ومَنْ للمجالسِ صدرٌ سِواك … إذا اضطربت أبحرُ العلمِ عاما

ومَنْ للمحاريبِ أهلٌ سِواك … وقدمًا تقدَّمتَ فيها غلاما

وقال أيضًا (¬٣):

تجاوزتَ في العلم حدَّ الشيوخ … وكلُّ سِنيكَ ثلاثون عاما

ولم [أر] (¬٤) كاليومِ بدرًا سوا … كَ عاجلَ فيه السَّرارُ (¬٥) التماما

فحاشا لسانًا تلا ما تلو … تَ يُصبحُ للدُّودِ يومًا طعاما

وهوَّنَ وجدي أنِّي غدًا … كما قد لقيتَ ألاقي (¬٦) حماما

وأن سوفَ يجمعُنا موقفٌ … ترى الخلقَ في حافَتيهِ قياما

عليكَ السلامُ فإني امرؤ … على القُربِ والبُعد أُهدي السَّلاما

السنة التاسعة والستون وأربع مئة

فيها في صفر غلب على المدينة محيط العلوي، وأعاد خطبة المصريين، وطرد منها الحسين مهنا أميرَها، فقصد خراسان إلى ملكشاه ونظام الملك، وكان قد أساء السيرة، ووضع على الواردين لزيارة قبر النبي ﷺ أتاوة، فقامت الشناعة، واجتمعت القبائل مع محيط بهذا السبب.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 19، ص 320 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.