Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 19, halaman 425

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والثمانون وأربع مئة
  3. علي بن [أبي] يعلى

لمَّا رأيتُ دارَكُمْ خاليةً … من بعدما ثوَّرتُمُ الأيانقا (¬١)

بكيتُ في ربوعِها صبابةً … فأنبتَتْ مدامعي شقائقا

وقال: [من الكامل]

ماذا على متلوِّنِ الأخلاقِ … لو زارني فأبُثَّهُ أشواقي

وأبوحَ بالشكوى إليه تذلُّلًا … وأفضَّ ختم الدَّمع من آماقي

فعساهُ يسمحُ بالوصالِ لمدنفٍ … ذي لوعةٍ وصبابةٍ مشتاقِ

أسرَ الفؤادَ ولم يرِقَّ لموثقٍ … ما ضرَّه لو جادَ بالإطلاقِ

يا قاتلي ظلمًا بسيف صدودِهِ … حاشاكَ تقتلني بلا استحقاقِ

أسقيتَني دمعي وما يَروى بهِ … ظَمَأي ولكن لا عَدِمتُ الساقي

وقال: [من الطَّويل]

وحرَّم غمضي بالحجيجِ على منى … غزالٌ رأيناهُ بمكة مُحرِما

رمى وَهو يسعى بالجِمارِ وإنَّما … رمى جمرةَ القلب المُعذَّب إذ رمى

ولمَّا تفرَّقْنا بمُنعرجِ اللِّوى … وأنجدْتُ لا أرجو اللِّقاءَ وأتْهما

بكيتُ على وادي الأراكِ وماؤُهُ … مَعينٌ فصار الماءُ مِنْ عَبْرتي دمًا

وقال: مرضتُ فغسلتُ ديوان شعري، وكان ذلك من المرض أيضًا.

علي بن [أبي] يعلى (¬٢)

ابن زيد، أبو القاسم، الدَّبُوسي (¬٣)، من أهل دَبُوسة بلدة بين بخارى وسمرقند، أقدمه نظام الملك إلى بغداد لتدريس النظامية بعد المتولي، كان فاضلًا عارفًا بالفقه والجدل والمناظرة، وكانت وفاته في شعبان [ببغداد] (¬٤).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 19، ص 425 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.