Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 19, halaman 532

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والتسعون وأربع مئة
  3. العلاء بن الحسن

وكانت وفاته في ذي الحجة، ودفن بباب أبْرز عند أبي إسحاق الشيرازي، وكان صدوقًا ثقة.

العلاء بن الحسن (¬١)

ابن وهب بن مُوصَلايا، أبو سعد، الكاتب، الفاضل، خدم في كتابة الإنشاء للخلفاء خمسًا وستين سنة.

وكان نصرانيًّا، فأسلم في سنة أربع وثمانين على يد المقتدي، وناب في الوزارة في أيامه وأيام المستظهر نوبًا كثيرة، وكان كريمَ الأخلاق، طاهرَ اللسان، قال بعض أصحابه: شتمتُ يومًا غلامًا لي فوبَّخني وقال: أنتَ قادر على تأديب الغلام أو صَرْفه، فأما الفواحش والخنا والقذف فإياك والمعاودةَ إليه، فإنَّ الطبع يسرق من الطبع، والصاحب يُستدَلُّ به على المصحوب.

وكانت وفاته فجأة، وكان قد أضرَّ قبل موته، فكان يُملي على ابن أخيه أبي نصر إلى أن مات، وكان عميد الدولة ابن جَهير يثني عليهما ويقول: هما يمينا الدولة وأميناها، ولا يُبرم أمرًا دونهما، ومن شعر العلاء: [من الخفيف]

[يا خليليَّ خلِّياني ووَجْدي … فمُلامُ العَذولِ ما ليسى يُجْدي

ودعاني فقد دعاني إلى الحُكـ … ـم غريمُ الغرام للدَّين عندي

فعَساه يرقُّ إذْ ملَكَ القَلْـ … بَ بنقدٍ من وصلِهِ أو بوعدِ

ثمَّ من ذا يُجيرُ منهُ إذا جا … ر ومَنْ ذا على تعديهِ يُعدي

وقال:] [من الطويل]

أحِنُّ إلى روضِ التَّصابي وأرتاحُ … وأمتحُ (¬٢) في حوض التَّصافي وأمتاحُ

وأشتاقُ ريمًا كلَّما رُمْتُ صَيدَهُ … تصُدُّ يدي عنهُ سيوفٌ وأرماحُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 19، ص 532 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.