فقُبضَ على الوزير بعد أيام، فعجِبَ الناسُ من هذا الاتفاق.
محمَّد بن أحمد (¬١)
ابن إبراهيم بن سِلَفة، أبو أحمد، الأصفهاني، كان زاهدًا صالحًا عابدًا ثقةً، سمع من الطيوري وغيره.
محمد بن علي (¬٢)
ابن الحسن بن أبي الصقر، أبو الحسن، الواسطي، تفقَّه على أبي إسحاق الشيرازي، وسمع الحديث الكثير، ومن شعره -وكانت ولادتُه سنة تسع وأربع مئة، ومات بواسط- فمنه: [من السريع]
مَنْ قال لي جاهٌ ولي حشمةٌ … ولي قبولٌ عند مولانا
ولم يعُدْ ذلك نفعٌ على … صديقِهِ [لا (¬٣)] كان مَنْ كانا
وقال: [من البسيط]
وحرمةُ الودِّ مالي عنكمُ عِوَضٌ … وليس لي في سواكُمْ بعدكم غرَضُ
أشتاقُكُمْ وبودِّي لَوْ يُواصِلُني … منكُمْ خيالٌ ولكن لستُ أغتَمِضُ
وقَدْ شرطْتُ على قومٍ صحبتُهُمُ … بأنَّ قلبي لكُمْ مِنْ دونِهمْ فَرَضُوا
ومِنْ حديثي بكُمْ قالوا به مَرَضٌ … فقلتُ لا زال عنِّي ذلكَ المرضُ
وقال مما يُكتب على فصِّ عقيق: [من البسيط]
ما كانَ قبْلَ بُكائي يومَ بينكُمُ … فَصِّي عقيقًا ولا دمعي استحال دمًا
وإنَّما مِنْ دموعي الآنَ حُمْرتُهُ … فانظُرْ إلى لونه والدمعِ كيف هما
وجاء يومًا إلى باب نظام الملك، فمنعه البواب، فكتب إلى نظام الملك: [من الكامل]