Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 16

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخمس مئة
  3. قليج رسلان بن قتلمش

ولما وصل جاولي إلى المَوْصِل وَجَدَ ولدَ قليج رسلان قد دَخَلَها، فحاصرها، فسَلَّموها إليه بالأمان، فقَبَضَ على ولد قليج، وسَيَّره إلى السُّلْطان محمَّد، فلم يَزَلْ مقيمًا عنده إلى سنة ثلاثٍ وخمس مئة، فهرب وعاد إلى مملكة أبيه ببلاد الرُّوم.

وقيل: إنَّه لما وَصَلَ إليها عَمِلَ على ابنِ عمه، فقتله، واستقام له أمرُ المملكة (¬١).

وقال صاحبُ "تاريخ مَيَّافارِقين" (¬٢): إنَّ السُّلْطان محمَّد بَعَثَ جاولي لحرب الفرنج، وكَتَبَ إلى أمراء البلاد بطاعته، فلما وَصَلَ المَوْصِل أَنِفَ جكرمش أنْ يتأمَّرَ عليه جاولي، فحاربه، فهزمه جاولي، فدخل المَوْصِل مجروحًا، فأقام يومين، ومات، واستنجد ولده بقليج رسلان -وقيل: اسمه إبراهيم بن سُكْمان-[و] (¬٣) صاحبِ آمِد، وسار جاولي إلى حلب لينجد رِضوان على الفرنج، وجاء قليج فدخل إلى المَوْصِل، واستولى عليها، وخَطَبَ لنفسه بعد الخليفة، وأسقط خُطبة السُّلْطان محمَّد شاه، وبلغَ جاولي وهو على حلب، فعادَ إلى المَوْصِل، فخرج إليه قليج، فاقتتلا قتالًا شديدًا، وأُحيط بقليج وباصحابه، فألقى نَفسَه في الماء، فَغَرِقَ، ودَخَلَ جاولي المَوْصِل، وكان بها مسعود بن قليج رسلان، وهو صبيٌّ صغير، فَقَبَضَ عليه، وبَعَثَ به إلى السُّلْطان، فاعتقله مُدَّة، ثم أُفلت، فأتى مَلَطْية وبها بعضُ مماليكِ أبيه، فأطاعه، وتقرَّرَتْ له المملكة ببلاد الرُّوم، فمسعود هذا جَدُّ ملوك الرُّوم.

وقيل: إنَّ قليج رسلان اسمه إبراهيم بن سُكْمان بن سُلَيمان بن قُتُلْمِش، وقيل: إنَّهم من أولاد الدَّانْشَمَنْد، والأول أصح (¬٤).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 16 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.