Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 35

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة وخمس مئة

أيعارِضُ البَحرَ الغُطَامِطَ (¬١) جَدْولٌ … أم دُرُّه يَقْتَاسُ بالرَّضْراضِ (¬٢)

يا فارسَ النَّظْمِ المُرَصَّعِ جوهرًا … والنَّثْرُ يكشفُ غُمَّةَ الأمراضِ

لا تلزمَنِّي من ثنائِك موجبًا … حقًّا فلستُ لحقِّهِ بالقاضي

ولقد عَجَزتُ عن القريضِ وربما … أعْرَضتُ عنهُ أيّما إعراضِ

أنعمْ عليَّ ببسطِ عُذْري إنني … أقررتُ عند نَدَاك بالإنفاضِ (¬٣) (¬٤)

السَّنة الثالثة وخمس مئة

فيها هرب الوزير أبو المعالي ابن لمُطَّلب من دار الخليفة إلى دار المملكة هو وولده، تَزَيَّا بزِيّ النِّساء، واستجارَ بدار السُّلْطان (¬٥).

وفي ربيع الآخر دخل السُّلْطان محمَّد بغداد، ووثَبَ [باطنيٌّ]، (¬٦) على وزيره نظام الدين أحمد بن نظام المُلْك، وهو في سمارية (¬٧)، فضَربه في عُنُقه بسكِّين، فَجَرَحَه، وأُخذ الباطني وسُقي الخمر، فلمَّا سَكِرَ أقَرَّ على جماعةٍ بمسجدٍ في المأمونية مِن الباطنية، فأُخذوا، وقتلوا، وقتِلَ معهم، وأقام ابنُ نظام المُلْك مُدَّة وبَرِئ (¬٨).

وفيها نزل الأَمير سُكْمان صاحب خِلاط على مَيَّافارِقِين، فأقام عليها سبعة أشهر، وبها أتابك خُمَرْتاش، فسلَّمها إليه، فدخلَها، وأحْسَنَ إلى أهلِها، وأسْقَط عنهم المكوس والضَّرائب، وعَمَرَها، وولَّى بها مملوكه قُزُغلي (¬٩)، وجعل معه خواجا أثير الدَّوْلة أبا الفتوح، ثم عاد سُكْمان إلى خِلاط، وماتَ سنةَ أربعٍ وخمس مئة (¬١٠).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 35 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.