Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 61

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة وخمس مئة
  3. المعمر بن علي بن المعمر

في مذهب أبي حنيفة، وأراد أن ينقل محرابَ الشَّافعية من [جامع] (¬١) دمشق إلى الحنفية، فثار العوام، وصَلُّوا بدار الخيل، موضع المدرسة الأمينية اليوم، فلم يلتفت، وجعل الإمامة للحنفية، [وهو أول من فعل ذلك] (¬٢)، ورتَّبَ الإقامة مثنى مثنى (¬٣).

وبقي الأمر على حالة إلى سنة سبعين وخمس مئة، فلما ملك صلاحُ الدين يوسف بنُ أَيُّوب ﵀ أعاد المحراب إلى الشَّافعية. [وقال ابن عساكر:] (٢) وكان اللامشي يقول: لو كان إليَّ أمرٌ لأخذتُ [الجِزْية] (٢) من الشَّافعية. [قلت: إنْ ثَبَتْ عنه هذا فقد أخطأ، ولعلَّهم شنَّعُوا عليه] (٢). وكانت وفاته بدمشق يوم الجمعة ثالث عشرة جُمادى الآخرة [قال ابن عساكر: شهدتُ جِنازَتَه وأنا صغير، قال:] (٢) ولم تكن سيرته في القضاء محمودة، [سمع ببغداد القاضي أَبا عبد الله بن الدَّامغَاني -وعليه تفقَّه- وأبا الفَضْل بن خَيرون وغيرهما، وروى عنه أبو محمَّد بن صابر، وأبو البركات بن عبد شيخُ ابنِ عساكر] (¬٤).

[قلتُ: وفي الفُقَهاء آخر يقال له اللامشي اسمه الحسن بن عليّ، نذكره في سنة ثمانٍ وعشرين وخمس مئة (¬٥)] (¬٦).

المُعَمَّر بنُ علي بنِ المُعَمَّر (¬٧)

أبو سَعد بن أبي عِمامة، البغدادي.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 61 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.