Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 97

  1. العصر العباسي
  2. السنة العاشرة وخمس مئة
  3. عقيل بن علي [بن عقيل] بن محمد بن عقيل

فصل وفيها: توفي

إبراهيم بن أحمد، أبو الفَضْل المُخَرَّمي (¬١)

سمع الحديث ورواه، وكان رجلًا صالحًا، نَزَلَ إلى دِجْلة ليتوضَّأ، فَزَلَّتْ قَدَمُه، فَغَرِقَ، فَحُمِلَ إلى بيته فماتَ، ودُفِنَ بباب حَرْب في ربيع الآخر.

سمع أبا محمد الصريفيني وغيره، وروى عنه أشياخ أشياخنا.

وقال أبو الفَضْل بن ناصر: كان شيخا مستورًا، كثير تلاوةِ القرآن، محافظًا على الجماعات، وحَضَرْتُ غسله، فرأيت النورَ على وجهه، فقبَّلتُ بين عينيه] (¬٢).

وفيها توفي

عَقِيل بنُ علي [بن عقيل] (¬٣) بن محمد بن عقيل (¬٤)

أبو الحسن [بن أبي الوفاء] (٣) الحنبلي.

ولد في رمضان سنة إحدى وثمانين وأربع مئة، [وتفقَّه] (٣)، وقرأ القرآن وسَمِعَ الحديث، وشَهِدَ عند قاضي القُضَاة أبي عبد الله الدَّامَغَاني، وتوفي في منتصف مُحَرَّم عن تسعٍ وعشرين سنة، ودُفِنَ بالظفرية في دار أبيه، فلما مات أبوه نُقِلَ فدفن في دِكَّة الإمام أحمد رحمة الله عليه.

وظهر من أبيه صبرٌ جميل؛ دَخَلَ عليه بعضُ أصحابه وهو مسجًى، وعلي والِدُهُ يروِّحه [بمروحةٍ] (٣) بعد موته، فكأنَّه أحَسَّ من الدَّاخل بإنكارِ ذلك، فقال [له] (¬٥): يا هذا، إنها جُثةٌ عليَّ كريمة، فما دامتْ بين يديَّ لم تَطِبْ نفسي إلا بتعاهدها، فإذا غابتْ عَنِّي فهي في استرعاءِ مَنْ هو خيرٌ لها مني. [قلتُ: وهذا يحملُ على غَلَبَةِ الحُزن والشَّفقة، وإلا فأيُّ فائدةٍ في ترويح الميت] (٢).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 97 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.