Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 122

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة عشر وخمس مئة
  3. وفيها توفي علي بن محمد بن علي

القاضي أبي الحسين (¬١) [أحمد بن أبي جعفر] (¬٢) السِّمْناني من القضاء، وكان يوم عُدِّلَ وتَقَلَّد القضاء ابن ست عشرة سنة، ولم يُرَ قاضيًا [تولى] (¬٢) أصغر من هذا. وولي القضاء لأربعة خُلَفاء: القائم، والمقتدي إلى أن مات أبوه، ثم ولي الشَّامي (¬٣) فَعَزَلَ نفسه، فبعث إليه الشَّاميُّ يقول: أنتَ على عدالتك وقضائك. فأرسل إليه: أما الشَّهادةُ فإنَّها استُشهدت، وأما القضاءُ فقُضي عليه. وانقطع عن الولاية، واشتغل بالعِلم، فقلَّده المستظهر قضاء القضاة [وهو معزول] (¬٤)، ثم ولي المسترشد، فأقَرَّه على قضاء القضاء، ولا يعرف قاضيًا تولى لأربعة خلفاء غيره، وغير شُرَيح إلا أبا طاهر محمد بن أحمد الكَرْخي (¬٥)، فإنه ولي لخمسة خلفاء - وإن كان مستنابًا فيه - المستظهر والمسترشد والرَّاشد والمُقتفي [والمستنجد] (¬٢).

وناب الدَّامَغَاني عن الوِزارة [في أيام المستظهر والمسترشد] (¬٢) مراتٍ بمشاركة غيره، وتفرَّد بأخذ البيعة للمسترشد.

وكان ففيهًا متدينًا عفيفًا، ذا مروءةٍ وصدقاتٍ وإحسان، ومعرفةٍ بالقضاء والشُّروط.

وكان المستظهر قد تقدمَ إليه بسماعِ قولِ بعض النّاس، [فلم يره أهلًا لذلك] (¬٢) فلم يسمع قوله، فحَضَرَ الموكبُ بباب الحُجْرة، فخرج الخادم، فقال: انصرفوا إلا قاضي القضاة. فلما انصرفوا، قال الخادم: إنَّ أَمير المؤمنين بحيث يسمع كلامك، ويقول لك: أنحن بحكمك أم أنت بحكمنا؟ فقال: بل أنا بحكم أَمير المؤمنين، قال: أليس قد تقدَّم إليك بسماعِ قول فلان، فلم تسمع؟ فبكى، ثم قال: قل لأَمير المؤمنين: إذا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 122 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.