ومن شِعْره في ولده فضل الله بن عبد الرحيم: [من مجزوء الرجز]
كم حسرةٍ لي في الحَشَا … من وَلَدِي وقد نَشَا
كنتُ أشاءُ رُشْدَهُ … فما نَشَا كما أشَا (¬١)
ومن شعره: [من المتقارب]
ولم أنسَ مَوقفَنا للوداعِ … أدورُ حواليهمُ كالفَرَاشِ
أُمَرِّغُ خَدِّيَ فوق التُّرابِ … فمنهُ لحافي ومنه فِرَاشي
وظنِّي أنِّي لهم صاحِبٌ … أسايرهُمْ مثل بعض المواشي
فلما استقلَّتْ بهم عِيْسُهُمْ … تَنادَوْا ألا لا يجيئَنَّ ماشي
وقدم البكري بغداد [عوضه] (¬٢)، وكان من لا خلاق له، فأخذ يَسُبُّ الحنابلة، فأخذه الله تعالى (¬٣).
عبد العزيز بن علي بن عمر (¬٤)
أبو حامد الدِّينوري، كان كثيرَ الخيراتِ، غزيرَ الصَّدقات، له جاه عظيم عند الخليفة و [عند] (¬٥) الناس، [وتوفي بهَمَذَان] (¬٥)، وكان تاجرًا له مالٌ عظيم، [سمع أبا محمد الجَوْهَرِي وغيرَه] [و] (¬٥) روى عنه أبو المُعَمَّر (¬٦) [الأنصارِي] (¬٥) وغيره، وكان ثِقَةً.