أبو الثناء، الكاتب التركي، كان شاعرًا ظريفًا، مترسِّلًا، وكانت وفاته في صفر، ودفن بباب حرب، وهو الذي حكى ابنُ عقيل عنه في "الفنون" أنه رأى صاحب القفص الزُّجاج قد زَلِقَ فانكسر، وأنه بكى، وقال: دخلت زمزم ونسيت الدُّمْلُج، وقد ذكرنا الحكاية في ترجمة عقيل (¬٣).
فصل: وفيها توفي محمد بن صلاح بن جعفر (¬٤)
ويعرف بابن ميسرة القاضي الرَّازي، ولد سنة أربع وثلاثين وأربع مئة، وسمع الحديث ورواه، وأسند إلى ابنِ مسعود في تأويل قوله تعالى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَ﴾ [الأعراف: ١٧٥] قال: هو بَلْعام بن أَبَر] (¬٥).
محمد بن محمد بن عبد العزيز (¬٦)
أبو (¬٧) علي ابن المهتدي (¬٨)، الخطيب.
Rujukan halaman ini:مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 151 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9597)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.