Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 156

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة عشر وخمس مئة

وكان داود يدخل يوم الجمعة الجامع، ومعه ولده دنكري، ويسمع الخُطْبة، والقراءة، ويعطي الخطيبَ والمؤذِّنين الذَّهب الكثير، وعَمَرَ الرُّبُط للضيوف (¬١)، والمنازل للوعَّاظ والصُّوفية والشعراء، وأقام لهم الضِّيافات، وكانوا إذا أرادوا الانفصال عن تفليس أجازهم وزوَّدهم بالمال الكثير، وكان يحترمُ المسلمين أكثر ممَّا يحترهم ملوكُ الإسلام.

وفيها بلغ الخليفةُ أنَّ دُبَيْسًا يسُبُّ الصَّحابة، ويتركُ الصَّلوات، وليس في بلاده مُؤذِّن ولا جُمُعة، وأنه يشرب الخمر في نهار رمضان، ويسفكُ الدِّماء، فاستفتى الفقهاءَ، فأفتوا بقتاله، وبَطَلَ الحجُّ في هذه السَّنة بسببه، وكَتَب الخليفةُ إليه ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [الإسراء: ١٥] فما أجاب بشيء (¬٢).

[وقال جدي ﵀ في "مشيخته" (¬٣): أول ما سمعت الحديث في سنة ست عشرة وخمس مئة على أبي عبد الله بن خُسْرُو البَلْخي، وسنذكره] (¬٤).

وفيما تزلزلت مدينة جَنْزة - ويقال كنجة (¬٥) - وانخسف طرفٌ منها، وانهدمَ سورُها، فسار إليها ملكُ الأبخاز والكُرْج بعساكره، فدخلها، وساقَ أهلها سبايا إلى تفليس بحيث حملوهم على العَجَل، وسِيْقَ المسلمون مثل قطعان الغَنَم، فاشترى أهلُ تفليس منهم خَلْقًا عظيمًا، وأعتقوهم، فكان أهل تفليس يقولون: ما افقرنا غير تلك السنة.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 156 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.