Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 195

  1. العصر العباسي
  2. السنة العشرون وخمس مئة
  3. وفيها توفي أحمد بن محمد بن محمد أبو الفتح

الزِّيِّ والثِّياب، بحيث إنه كان يطوفُ في البلاد والمعاقل ولا يعرف أحدٌ شخصه، حتى صارَ في دمشق، وتَبِعَه خَلْقٌ كثير من الجُهَّال وسُفَهاء العوام والفلاحين، ووافقه الوزير أبو علي (¬١) طاهر بن سَعد المَزْدَقاني، وساعده على أمره ليكون عونًا له على فِعْله، وكان طُغتكين قد خافه، فداراه لطاعة النَّاسِ له، فالتمسَ من طُغْتَكين مَعْقِلًا يأوي إليه، وملجأً يعتمد عليه، فأعطاه بانياس في ذي القَعدة، فاجتمع إليه أوباشه ورعاعه وسُفَهاؤه، وعَظُمَتْ بهم المصيبة، وجَلَّت بهم المحنة، وضاقت صدورُ العلماء وأرباب الدين وأهل السُّنَّة، ولم يتجاسروا على الكلام خوفًا من شَرِّهم وقَتْلِهم مَنْ يعاندهم، بحيث لا ينكر عليهم سُلْطان ولا وزير، ولا مقدَّم ولا أمير، وقال: وكان تسليم طُغْتِكين بانياس إليهم من أكبر سيئاته، محا بها مُعْظمَ حسناته] (¬٢).

وفيها توفي أحمد بن محمد بن محمد (¬٣) أبو الفتح (¬٤)

الغَزَّالي، الطُّوسي، أخو أبي حامد الغَزَّالي.

[ذكره جدي ﵀ في "المنتظم" فقال:] (¬٥) كان متصوِّفًا متزهِّدًا في أوَّل أمره، ثُمَّ وَعَظَ وكان مفوَّهًا، وقَبِلَه العَوام، وجلس ببغداد في التَّاجية [ورباط بهْروز] (¬٥) وجلس في دار السُّلْطان محمود، فأعطاه ألفَ دينار، فلما خرج و [كانت] (¬٥) فرسُ الوزير في الدِّهْليز بمركبٍ ذهب، وقلائد، وطَوقٍ من ذهب، فركبه ومضى، وأُخبر الوزير، فقال: لا يتبَعْه أحدٌ، ولا يُعاد الفَرَسُ إليَّ.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 195 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.