Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 198

  1. العصر العباسي
  2. السنة العشرون وخمس مئة
  3. بهرام بن بهرام

المِنْبر، فصاح باسْمِهِ، فقام، فَصَعِدَ المنبر، فقبَّل الغَزَّالي ما بين عينيه، وقال: [هذا] (¬١) جواب الرُّقْعة.

[هذا صورة ما ذكر جدِّي في "المنتظم" في ترجمة أحمد الغَزَّالي] (¬٢)

وقال أبو سعد بن السَّمْعاني: كان أحمد الغزالي من الكذَّابين البهاتين، يكذب أفحشَ الكذب ليتوصَّل به إلى أخذِ الدُّنيا. وسَمِعْتُه يقول: رأيتُ إبليس في هذا الرِّباط، فسَجَدَ لي، فقلتُ: أمركَ الله أَنْ تَسْجُدَ لآدم فلم تسجد، وسجدت لي! قال: نَعَمْ.

قال المصنِّف ﵀ (¬٣): وهذا هو الكُفْر الصَّريح الموجب لسَفْك الدِّماء، وإزهاق الأرواح، أفما كان في ذلك [العصر] (٢) من الأكابر من يتقرَّب إلى الله بدم هذا الفاجر؟

وأما [قول جدي ﵀] (٢): رمى طَيْلَسانَه على ناعورةٍ، فقد سُبِقَ إليه، فإنَّ في الصَّدْر الأول اجتاز بعضُ العلماء على ناعورةِ أم الحسن بحماة، فوقف يبكي [وقد أزعجه أنينُها، وأقلقه حنينُها، فرمى] (¬٤) عليها طيلسانه وأنشد: [من الكامل]

هذي تحِنُّ وما بها وَجْدي … وأحِنُّ مِنْ وَجْدٍ إلى نَجْدِ

فدموعُها تحيا الرِّياضُ بها … ودموعُ عيني أَحْرَقَتْ (¬٥) خَدِّي

بَهْرام بن بَهْرام (¬٦)

أبو شجاع البَيِّع.

سَمِعَ الحديث، وكان كثير الصَّدقَات والخير، بنى لأصحاب الإمام أحمد ﵀ مدرسة ببغداد عند باب كَلْواذى، ودفن فيها، ووقف عليها وعلى غيرها من أملاكه، وتوفي ليلة الخميس سادس عشر مُحَرَّم، وكان جَوَادًا، صحيحَ السَّماع، صالحًا.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 198 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.