Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 211

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والعشرون وخمس مئة
  3. الحسن بن علي بن صدقة

خَلِّهِ تُنْضِ ليلَهُ الأَنْضاءُ … فعساه يشفي جَوَاهُ الخواءُ

فقدِ استَنْجَدَتْ حَيَاهُ رُبى نَجْـ … ـدٍ وشامَتْ بُروقَهُ شَمَّاءُ

وَثَنَتْ نحوه الثَّنِيَّةُ قَلْبًا … قُلَّبًا تستخِفُّه الأَهْواءُ

عاطفاتٍ إليه أعطافَها شو … قًا كما تَلْفِتُ الطِّلى الأَطْلاءُ

دِمَنٌ دامَ لي بها اللَّهو حينًا … وصفا لي فيها الهوى والهواءُ

وأَسَرْتُ السَّرَّاءَ فيها بقلبٍ … أَسَرَتْه مِنْ بعدها الضَّراءُ

فَسَقَتْ عَهْدَها العِهادُ وَرَوَّتْ … منه تلكَ النَّواديَ الأَنْداءُ

وَأَرَبَّتْ على الرُّبى من ثَرَاها … ثَرَّةٌ للرِّياضِ منها ثَرَاءُ

زَمَنٌ كان لي على الهَمِّ هَمٌّ … بالتَّصابي وبالغواني غَنَاءُ

في رياضٍ راضَت خِلال جلال الدِّ … ينِ أَرْواحُهُنَّ والصَّهْباءُ

شِيَمٌ شامها النَّسيمُ فَرَقَّتْ … وَجَفَتْ عن سموِّها الأَسْماءُ

شابَ بالعُرْفِ عَرْفَهُنَّ وقِدْمًا … خامَرَ الخمرَ في الزُّجاجةِ ماءُ

مَلِكٌ خاطَبَ الملوكَ برَمْزٍ … خَطَبَتْ عن خُطَّابِهِ الخُطَباءُ

أَلْمَعِيٌّ لو شامَ لامعَ أمرٍ … لأَرَتْهُ غيوبَهُ الآراءُ

لك من وَجهِهِ وكَفَّيه ماءا … ن فهذا حَيًّا وذاك حَيَاءُ

رَوَّضَ الرَّوْضَ والنَّديَّ نَدَاه … فاعْتَفَتْه الأَحياءُ والأَحياءُ (¬١)

بيدٍ أَيَّدَتْ من الدَّهْر ما انآ … دَ وكانتْ لها اليدُ البيضاءُ

ويراعٍ راعَ الذَّوابِلَ بَأْسًا … ورَعى المجدَ حين قَلَّ الرِّعاءُ

كلَّما صَلَّ (¬٢) صال منهُ بصِلٍّ … لا يُرى للرُّقى إليه ارْتقاءُ

وإذا ماجَ ثُمَّ مَجَّ لُعابًا … كان منه الشِّفاءُ والإشقاءُ

فعليهِ للسَّائلين صِلاتٌ … ولديهِ للصَّائلين صِلاءُ (¬٣)

قد أصابوا لديه صَوْبًا وصابًا … فيهما راحةٌ لهم وشقاءُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 211 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.