Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 237

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والعشرون وخمس مئة
  3. محمد بن أحمد بن جياء -بجيم- أبو الفرج

الأخيار، فلا يلامُ على أمرٍ ليس فيه إجبار] (¬١)، و [لو] (¬٢) لم يكن لحماد من الفضائل التي اتصف بها في زهادته وطريقته ومكاشفته إلَّا أَنَّ الشيخ عبد القادر أحد تلامذته [لكفاهُ] (٢).

[وفيها تُوفِّي

محمَّد بن عمر بن عبد العزيز (¬٣)

أبو بكر الحَنَفيّ المُقْرِيُّ، البُخَارِيّ، ويعرف بِكاك.

سافر إلى البلاد، فسمع بنَيسابور وبُخارى وسَمَرْقَنْد وهَمَذَان وبغداد، وأقام بها مُدَّة، وعاد إلى سَمَرْقَنْد، فسكَنَ بها مُدَّةً، ثم قَدِمَ بغداد، وحَجَّ وحدَّث بالحَرَمين وغيرهما، وكان أديبًا فاضلًا، صالحًا، مُكْثرًا، فلَّما عاد من الحج في هذه السنة تُوفِّي بالمحرَّم بالأجفُر] (¬٤).

علي بن المُسْتَظْهر، أبو الحسن (¬٥)

الذي هرب من التَّاج ومضى إلى دُبَيس (¬٦)، تُوفِّي في رجب، وأَمَرَ الخليفةُ بحملِ تابوته إلى الرُّصافة (¬٧)، وجَلَسَ الوزيرُ وأربابُ الدولة في بيتِ النوبة في العَزَاء ثلاثةَ أيام.

محمَّد بن أَحْمد بن جِياء -بجيم- أبو الفرج (¬٨)

شَرَفُ الكُتَّاب الحِلِّي] (¬٩)، كان فاضلًا، وهو القائل: [من الكامل]

حَتَّامَ أَجْرِي في ميادين الهوى … لا سابقًا أبدًا ولا مَسْبُوقُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 237 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.