Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 243

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والعشرون وخمس مئة
  3. أحمد بن حامد بن محمد

يا أخا الفَضلِ لِمْ تَأَخَّرْتَ عَنَّا … فأَسَأْنا بحُسْنِ عَهْدِك ظَنَّا

كم تمنيت لي صديقًا صَدُوقًا … فإذا أنتَ ذلك المُتَمَنَّا

فبغُصنِ الشَّبابِ لمَّا تثنَّى … وبعهد الصِّبا وإنْ بانَ عَنَّا

كُنْ جوابي إذا قرأتَ كتابي … لا تَقْلُ للرَّسولِ كان وكُنَّا (¬١)

[ذكر واقعته مع ابن القُدُوري] (¬٢):

قدم على العزيز في أيام السُّلْطان محمود -وهو حينئذٍ متولِّي ديوان الاستيفاء- رجلٌ يعرف بابنِ القدوري من أهل الشَّام، فمدحه بقصيدةِ ابنِ الخَيَّاط التي [قالها في مدح أبي النجم هبة الله بن بديع الأصبهاني وزير تاج الدولة تتش، وكان ابنُ الخَيَّاط قد سافر مع الوزير من دمشق إلى العراق، وورد الرَّي، والقصيدة طويلة، وأولها: [من الطويل]

أيا بَيْنُ ما سُلِّطْتَ إلا على ظُلْمي … ويا حبُّ ما أَبْقَيتَ منِّي سوى الوَهْمِ

وقد ذكرناها في ترجمة ابنِ الخياط في سنة سبع عشرة (¬٣) وخمس مئة، فلما حضر القُدُوري بين يدي العزيز امتدحه بها، وأنشده إياها، فاهَتزَّ] (¬٤) العزيز لأَوَّلها، فلما بلغ إلى المخلص وقد غَيَّره بأبياتٍ ضعيفةٍ [ركيكة] (٥)، أطرقَ العزيز [ساعة] (٥)، ثم قام ودخل، واستدعاه [وأدناه منه] (٥)، وقال له: اصدُقني، لِمَنْ هذا الشِّعْر، وسوف ترى ما أفعل معك؟ فقال له: يا سيدي، والله ما أنا شاعر، وإنما جار عليَّ الزَّمان وافتقرت، فَقَصَدْتُك طالبًا إحسانَك، والقصيدُ لابنِ الخَيَّاط. فاصفَرَّ لونُ العزيز، وقال له: طِبْ نَفْسًا وقَرَّ عَينًا. ودَفَعَ إليه مئةَ دينار، وثوبًا أَطْلَس، وعِمامةَ قَصَب، ونوَّه بذكره في المجالس [والمحافل] (¬٥). وقال: شاعِرٌ مجيد. فأثرى الرجل بعد فَقْرٍ، واستغنى.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 243 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.