Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 312

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والثلاثون وخمس مئة
  3. منصور الراشد أمير المؤمنين

والثَّالث: أَنَّه قتله قومٌ من الباطنية، وقُتِلُوا بعده، وكان قد داسَ بلادهم وأَخْربها، وبعثهم إليه مسعود وسنجر، فقتلوه كما قتلوا أباه.

وذكر العمادُ الكاتب [في "الخريدة"] (١) ما يدلُّ على هذا فقال: تنقَّل الرَّاشد في البلاد: ديار بكر وأَذْربيجان ومازَنْدران، وعاد إلى أَصبهان، فأقام مع السُّلْطان داود بن محمود، والبلد مُحاصر، وهناك قحطٌ عظيم، وضُرٌّ عميمٌ.

قال العماد: أذكر ونحن أطفالٌ، وقد خرجنا من أَصبهان وأقمنا بالرُّبُط عند المُصَلَّى، والعسكر قريبٌ منا، فسمعنا أصواتًا هائلةً وقت القائلة مِنْ نهار يوم الثّلاثاء سادس عشرين رمضان [من هذه السنة] (١)، فقلنا: ما الخبر؟ فقيل لنا: إنَّ الخليفة قد فتكَتْ به الملاحدة لعنهم الله. وخرج أهلُ أصبهان حُفاةً حاسرين، وشيَّعوا جِنازته إلى مدينة جَيّ، وبكوا ولطموا، ودفنوه بالجامع، وكان له الحُسْنُ اليُوسفي، والكرم الحاتمي، بل الهاشمي.

[قال] (¬١): وكان قد استدعى والدي صفيَّ الدِّين ليوليه الوزارة، فتعلَّل عليه، وكانت الخِيرة فيه (¬٢).

وبلغ الخبر إلى بغداد، فقعدوا له في العزاء يومًا واحدًا، وخلَّف ببغداد نيفًا وعشرين ولدًا ذكرًا.

[وقال السمعاني: ومما ينسب إلى الرَّاشد] (¬٣) من الشعر: [من الطويل]

زمانٌ قد اسْتَنَّتْ فِصالُ صروفه (¬٤) … وأصبح آسادُ الكرامِ لها قرعى (¬٥)

أكولتُهُ تشكو صُروفَ زمانها … فليس لها مأوى وليس لها مرعى

فيا قَلْبُ لا تأسفْ عليه فربمَّا … ترى القومَ في أكناف آفاتِهِ صرعى (¬٦)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 312 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.