فيقضي بها من ذِكْرِ ليلى لُبانةً … ويُطْفي بها مِنْ نارِ وَجْدٍ بها وَقْدُ
وَشِمْ لنسيم الرِّيح من جانب الحِمى … فقد عَبِقَ الوادي وفاح به الرَّنْدُ (¬١)
زاهر بن طاهر بن محمد (¬٢)
أبو القاسم، الشَّحَّامي النَّيسابوري.
ولد سنة ستٍّ وأربعين وأربع مئة، وسافر في طلب الحديث، وأملى بجامع نيسابور قريبًا من ألف مجلس (¬٣)، وكان يُكْرِمُ الغرباء الواردين عليه، ويُحْسن إليهم ويُدَاويهم، وعَمَّرَ حتى ألحقَ الصِّغار بالكبار، وتوفي بنيسابور في ربيعٍ الأَوَّل، ودفن بمقبرة يحيى بن يحيى.
عبد الوهَّاب بن عبد الواحد (¬٤)
ابن محمد بن علي، أبو القاسم ابن أبي الفَرَج، الحَنْبلي الأَنْصاري، [جد أولاد الحنبلي] (¬٥).
كان رئيس الحنابلة بدمشق، وترسَّل إلى بغداد بسبب استيلاء الفرنج على الشام [وقد ذكرناه] (¬٦)، وتكلَّم في ديوان المسترشد في الخلاف، وكان يفتي على مذهب الإمام أحمد بن حنبل ﵀ (¬٧)، وخَلَفَ أباه في حَلْقته وأصحابه بعد موته، ودرَّس، وحدَّث وتوفي بدمشق، ودفن بالباب الصَّغير.
Rujukan halaman ini:مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 314 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9760)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.