Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 316

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والثلاثون وخمس مئة
  3. علي بن أفلح

فأضحى يَتِيْه على كلِّ ما … [بُني مَغْرِبًا كان أو مَشْرقا] (¬١)

وكتب على الباب: [من السريع]

إنْ عَجِبَ الرَّاؤون مِنْ ظاهري … فباطني لو عَلِموا أَعْجَبُ

شيَّدني مَنْ كَفُّه مُزْنةٌ … يحملُ منها العارِضُ الصَّيِّبُ

ودَبَّجَتْ (¬٢) رَوْضةُ أخلاقِهِ … فيَّ رياضًا (¬٣) نَوْرُها مُذْهبُ

ثم إنَّ المسترشد اطَّلَع عليه أنَّه يكاتب دُبَيسًا، فامر بنقض الدَّار، فَنُقِضَتْ، وهرَبَ إلى تكريت (¬٤)، فاستجار ببِهْروز الخادم، وأقام عنده مُدَّة، ثم شَفَعَ فيه، فعفا الخليفةُ عنه، وهو القائل: [من البسيط]

دَعِ الهوى لأُناسٍ يعرفون به … قد مارسوا الحُبَّ حتى لانَ أَصعَبُهُ

بلوتَ نَفْسَك فيما لستَ تَخْبُرُه … والشيءُ صعْب على مَنْ لا يُجرِّبُهُ

أفنى (¬٥) اصطبارًا وإنْ لم أستطع جَلَدًا … فَرُبَّ مُدرِكِ أَمرٍ عَزَّ مَطْلَبُهُ

أحنو الضُّلُوعَ على قَلْبٍ يحيِّرني … في كلِّ يومٍ ويُعييني تَقَلُّبُهُ

تناوحُ الرِّيحِ من نَجْدٍ يُهيِّجُهُ … ولامعُ البَرقِ من نَعْمانَ (¬٦) يُطْرِبُهُ

وقال أيضًا: [من الرَّمل]

هذه الخَيفُ وهاتيك مِنى … فترفقْ أيها الحادي بنا

واحبسِ الرَّكْبَ علينا ساعةً … نَنْدُبُ الرَّبْعَ ونبكي الدِّمَنا

فلذا الموقف أَعددنا البُكا … ولذا اليوم الدُّموع تُقْتنى

زمنًا كانوا وكُنَّا جِيرَةً … يا أعادَ الله ذاك الزَّمنا

بَينُنا يومَ أُثيلاتِ النَّقا … كان عن غيرِ تراضٍ بَينَنا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 316 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.