Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 374

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والأربعون وخمس مئة

أهلًا بطيفِ خيالٍ زارني (¬١) سَحَرًا … فقمتُ واللَّيلُ قد شابَتْ ذوائِبُهُ

أقبِّلُ الأَرْضَ إجلالًا لزَوْرَيهِ … كأنَّما صدَقَتْ عندي كواذِبُهُ

ومودِعُ القلبِ من نار الجَوَى حُرَقًا … قضى بها قَبْلَ أَنْ تُقْضى مآربُهُ

تكاد مِن ذِكْرِ يوم البَيْنِ تَحْرِقُه … لولا مدامعُ، أنفاسٌ تغالِبُهُ (¬٢)

وقال: [من المديد]

مُلِّكوا حتى إذا مَلَكُوا … أخذوا فوقَ الذي تركوا

ما على الأحبابِ إنْ تَلِفَتْ … مُهْجتي في حُبِّهم دَرَكُ

عاقبوني بالجفا ويدي … بذيولِ العَفْو تَمْتَسِكُ

هتكوا سِتْر الوصالِ فوا … حَرَبا من عُظْمِ ما هتكوا

وطريقُ الوَصلِ واضحةٌ … فلماذا غَيرَها سَلَكُوا (¬٣)

السنة الثانية والأربعون وخمس مئة

فيها ولَّى المقتفي عونَ الدِّين يحيى بنَ محمد بن هُبيرة كتابة الزِّمام، وعَزَلَ عنها مهدويه (¬٤) في المحرَّم.

وفي ربيع الأول عُزِلَ أبو نَصر بن جَهِير من الوزارة، وسكن بالدَّار التي بناها بباب المراتب [على شاطئ دجلة عند باب الأزج، وهي التي آل أمرها إلى أن] (¬٥) اشترتها بنفشا جارية المستضئ، ووقفتها مدرسةً للحنابلة، [وسلَّمَتها إلى جَدِّي ﵀ في سنة سبعين وخمس مئة، فَذَكَرَ بها الدَّرْسَ، وأقام فيها، وهي اليوم تُعْرف به] (¬٦).

وفي جُمادى الأُولى استوزر الخليفة أبا القاسم عليَّ بن صدقة، نقله من المخزن إليها، واستدعاه ومعه قاضي القضاة الزَّينبي وجماعةٌ من الخواص، فشافهه بها، وخَلَعَ عليه، ومضى إلى الدِّيوان، وقرأ ابنُ الأَنْباري كاتبُ الإنشاء عهدَه.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 374 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.