[ولد سنة ثلاثٍ وستين وأربع مئة بجُبَّة، وهي قرية عند العَقْر في طريق خراسان (¬٣).
سمع الحديث الكثير، وقرأ القرآن، وتفقه على أبي سَعد المُخَرِّمي، و] (٢) كان صالحًا عفيفًا على مذهب السَّلف، [انتفع به خلق كثير، و] (٢) توفي في ذي القَعدة، ودُفِنَ [عند أبي بكر الخلالِ] (٢) بباب الأزَج.
قال عبد الله الجُبَّائي (¬٤): رأيته في المنام بعد موته وعليه ثيابٌ بيضٌ، وعِمامة بيضاء، وهو يمضي إلى الجامع لصلاة الجُمُعة، فأخذتُ بيده، ومشيت معه، وقلتُ له: أيش لقيت من الله تعالى؟ فقال لي: عُرِضْتُ عليه خمسين مرة، وقال لي: أيش عملت؟ قلتُ: قرأتُ القرآن وأقرأته. فقال لي: أنا أتولاك، أنا أتولاك، أنا أتولاك. قالها ثلاثًا. قال عبد الله: فأصابني الوَجْد، وصحت وانتبهتُ (¬٥).
Rujukan halaman ini:مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 376 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9822)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.