Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 405

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة والأربعون وخمس مئة
  3. نظر الخادم

وعاد نور الدين إلى الشَّام، وقطب الدين والوزير إلى المَوْصِل، واتَّحدتِ الكلمة.

المحسن بن أحمد بن الحسين القائد (¬١)

أبو العلاء الحِمْصي.

ومن شعره: [من المتقارب]

دعا مُهْجتي رَهْنَ أَوْصابها … وحِلْف هواها وأطرابِها

وكُفَّا فلي عنكما شاغِلٌ … بتسهيدِ عَيْني وتَسْكابِها

فيا ليَ من ظَبْيةٍ بالحِمى … تَتِيهُ بإفراطِ إعجابِها

مُقَسَّمة الحُسْن بين القناع … وبين اللِّثام وجلْبابها

فَبَدْرُ الدُّجى فوق أَطْواقها … وحقْفُ النَّقا تحت (¬٢) أثوابها

نَظَر الخادم (¬٣)

أمير الحاج بالعراق، حَجَّ نيفًا وعشرين سنة أميرًا، كان قد خرج في هذه السنة، فلما وصل الكوفة مَرِضَ، فاستناب قيماز الأُرْجُواني، ورجع إلى بغداد فتوفي، وحمل إلى الرُّصافة، فدفن بها.

[وجرى على الحاج بعده شدائد بين مكة والمدينة، نذكرها.

سمع الحديث من أبي الخَطَّاب بن البَطِر وغيره. وقال جدِّي ﵀: خرجت معه في سنة إحدى وأربعين وخمس مئة حاجًّا، ومعي شيء من سماعاته لأقرأه عليه بمكة والمدينة، فلما رأيتُ ظُلْمه وطرحه على الحمَّالين لم أكلمه، ولم أقرأ عليه شيئًا] (¬٤).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 405 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.