حَيْدر بن محمد بن الحسن، أبو الرِّضا العَلَوي (¬١)
من أعيان العلماء، وأكابرِ الفُضَلاء، عاش تسعين سنة، وكان أشعرَ أهلِ زمانه، فحاز على شعره بألف دينار، ومن شعره: [من السريع]
ليتَ نسيمًا رَقَّ قد رَقَّ لي … ممَّا بقلبي الهائمِ المُغْرَمِ
فأخبرَ الظَّاعِنَ عن قاطنٍ … وبلَّغَ المُنْجِدَ عن مُتْهِمِ
لا خَضِلَتْ أَرْدانُه سُحْرةً … مِنْ سَيْبِ وادٍ مُتْرَعٍ مُفْعَمِ
ولا هفا وَهْنًا على زَهْرَةٍ … أَوْ أُقحوانٍ طَيِّبِ المَنْسَمِ
إنْ لم يُبَلِّغْ سَهَرِي مُسْهِري … أَوْ لم يَصِفْ سُقْميَ للمُسْقِمِ
محمد بن نَصر، أبو عبد الله، العَكَّاوي (¬٢)
ويقال له ابن صغير، القَيسراني الشَّاعر [ذكره الحافظ ابن عساكر، والعماد الكاتب في "الخريدة"، وأبو سَعد بن السَّمْعاني في "الذَّيل"] (¬٣).
ولد بعكا [في] (٣) سنة ثمانٍ وسبعين وأربع مئة، ونشأ بقَيسارية السَّاحل [فلذلك تسمَّى بها] (٣)، ولما استولتِ الفرنج على السَّاحل انتقل إلى حلب ثم [أتى] (٣) إلى دمشق [فأخذ الأدب عن توفيق بن محمد (¬٤).
Rujukan halaman ini:مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 422 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9868)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.