Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 440

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والأربعون وخمس مئة
  3. برهان الدين البلخي الزاهد

وما شَعَراتُ الشَّيْبِ إلا نوابلٌ … لها في سُوَيداء الفُؤاد سِهامُ

وبينَ قِبابِ الحيِّ من آل عامرٍ … شموسُ ضُحًى أفلاكُهُنَّ خيامُ

لهنَّ شروقٌ في حَشَاها ومَغْرِبٌ … ومنها إليها رِحْلةٌ ومُقامُ

عطاء الخادم، والي بَعْلَبَكَّ، مملوك بُوري (¬١)

كان مجير الدِّين أحضره من بَعْلَبَك بنفسه، وفوَّض إليه أمور دمشق، فاستبدَّ بالأمور، ومَدَّ يده إلى الظُّلْم، وأَطْلق لسانه بالهُجْر والفُحْش، فقبضَ عليه مجيرُ الدِّين، واستولى على ما في داره، وطالبه بتسليم بَعْلبك، وضَرَبَ عُنُقَه في ذي الحِجَّة، وسُرَّ النَّاسُ بقَتْله لظُلْمه، ونهبوا بيوتَ أصحابه. ويقال: إنَّ نور الذين أشار على مجير الدِّين بقتله ليتمكَّنَ منه.

[فصل (¬٢): وفيها توفي

بُرْهان الدِّين البَلْخي الزَّاهد (¬٣)

واسمه علي بن محمد (¬٤)، وكنيته أبو الحسن الحنفي. ذكره الحافظ ابن عساكر، وقال: تفقَّه بما وراء النَّهر على البُرْهان بن مازه ببخارى، وعلى جماعة من الأئمة، وسمع الحديث بما وراء النهر وبغداد ومكة، وقدم دمشق في سنة بضع عشرة وخمس مئة، فنزل المدرسة الصادرية بباب البريد، ومدرِّسها يومئذ علي بن مكي (¬٥) الكاساني، فَعُقِدَ له مجلس المناظرة،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 440 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.