Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 464

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والخمسون وخمس مئة
  3. علي بن الحسين الغزنوي الواعظ

أبي زَمَني أن (¬١) تستقرَّ بي الدَّارُ … وأَقْسَمَ لا تُقضى (¬٢) لنفسي أوطارُ

أخِلَّايَ كيف العَدْلُ والدَّهْرُ حاكمٌ … وكيف دُنُوي والمُقدَّر أَقدارُ

وما غِبْتُمُ عن ناظرِي فيراكُمُ … ولم ينسكُمْ قلبي فَيحدُثَ تَذْكارُ

لئنْ عِفْتُمُ نَصرِي إذا حَلَّ حادثٌ … فلي من دُموعي في الحوادثِ أنْصارُ

وإن غَرَبَتْ شمسُ النَّهارِ فمنكُمُ … شموسٌ بقلبي لا تَغِيبُ وأقمارُ

وبي فَرَقٌ بادٍ إذا ما تفرَّقوا … ولي مَدْمَعٌ جار إذا ما هُمُ جاروا

عناني من الأسرار ما لم أَبُحْ به … فصرتُ كفِعلٍ ظاهرٍ فيه إضمارُ

وكنتُ كغصنٍ باتَ يُمْنَعُ رِيُّه … وقد رَويتْ حَولي من الماءِ أشجارُ (¬٣) (¬٤)

عبد السَّيِّد بن جَكَر الواسطي (¬٥)

دخل على شمس الدين فاتن، ناظر واسط وقد غُمَّ الهلال، فأنشد: [من المتقارب]

أما في البَريَّةِ من يَنْتَبِهْ … يهنِّي بك العيدَ لا أنتَ بِهْ

وإنْ وقعتْ شُبهةٌ في الهِلالِ … فأنتَ على العَينِ لا تَشْتَبِه (¬٦)

عليُّ بنُ الحسين الغَزْنَوي الواعظ (¬٧)

ويلقب بالبُرْهان، قدم بغداد سنة ستَّ عشرة، وسمع الحديث، ووعظ، وكان فصيحًا، وله جاهٌ عريض، وكان السُّلْطان مسعود يزوره، وأَمرت خاتون زوجةُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 464 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.