[قال أبو يعلى بن القلانسي: توفي في هذه السنة] (¬١) ودفن بالباب الصَّغير عند قبور الصحابة ﵃، وكان له يومٌ مشهود (¬٢).
[قلت: وحكى لي بعضُ مشيخة دمشق أنّ أبا البيان] (١) دخل يومًا من باب السَّاعات إلى جامع دمشق، فنظر إلى أقوام في الحائط الشمالي يَثْلِبُون أعراضَ النَّاس، فاستقبل القِبلة، ورفع يديه، وقال: اللهم، كما أنْسَيتهُمْ ذِكرَك، فأنْسهِمْ ذِكري.
(¬٣) [وفيها توفي:
أبو العِزّ القُرَشي الصُّوفي (¬٤)
ويقال له ابن أبي الدنيا، وليس في الدنيا من يقال له ابن أبي الدنيا غير أبي بكر (¬٥)، وهذا، وهو بصري، وكان يسكن المشان (¬٦)، وكان أبوه محتسبَ البصرة، وكان أبو العز شاعرًا فاضلًا، ومن شعره]: [من الرجز]
ما بال قلبي زائدًا غرامُهُ … ودَمْعُ عيني هاطلًا غمامُهُ
وذلك الجَمْرُ الذي خَلَّفْتُمُ … على الحشا لا ينطفي ضِرامُهُ (¬٧)
يا ناعمينَ بالرُّقاد عِيشةً … عنديَ طَرفٌ خانَهُ منامُهُ
ما أطْيبَ اللَّيلَ الطَّويلَ والبُكا … لولا انفجارُ الصُّبْحِ وابتسامُهُ
Rujukan halaman ini:مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 467 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9913)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.