Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 477

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والخمسون وخمس مئة
  3. السلطان سنجر بن ملك شاه

وقال أيضًا من شعره: [من مجزوء الرمل]

قابلِ البَلْوى إذا حَلَّـ … ــــــــــتْ بصَبْرٍ ومَسرَّهْ

فلعلَّ الله أنْ يو … ليكَ بعد العُسْرِ يُسْرَهْ

كم عَهِدْنا نكبةً حلَّـ … ـــــــــــــتْ فولَّتْ بعد فتره

لن ينال الحازمُ النَّدْ … بُ (¬١) مُنَى نَفسٍ بقُدْرَهْ

لا ولا يَدْفَعُ عنهُ … من صروفِ الدَّهرِ ذَرَّهْ

كلَّ يوم لكَ من دُنْـ … ياكَ بُؤْسٌ وَمَضرَّهْ

والليالي ناتجاتٌ … للورى هَمًّا وفِكْرَهْ (¬٢)

وكانت وفاتُه ببَعلبك في المحرَّم.

السُّلْطان سنجر بن ملك شاه (¬٣)

ابن ألب رسلان، أبو الحارث، وقيل اسمه أحمد، ويسمَّى بسنجر، لأنَّه ولد بسِنْجار في رجب سنة تسع وسبعين وأربع مئة حين توجَّه أبوه إلى غَزْو الرُّوم (¬٤)، ونشأ ببلاد الخَزَر، وسكَنَ خُراسان، واستوطن مَرْو، وكان قد دخل بغداد مع أخيه محمد على المستظهر بالله، قال سنجر: لما وقفنا بين يديه ظن أَنِّي أنا السُّلْطان، فافتتح كلامه معي، فخدمتُ وقلتُ: يا مولانا أميرَ المؤمنين السُّلْطان هو أخي. وأشرتُ إلى محمد، ففوَّض إليه السَّلْطنة، وجعلني ولي عهده.

فلما مات محمد خوطب سنجر بالسَّلْطنة، واستقام أمره، وكان عادلًا، وجلس على سرير الملك إحدى وأربعين سنة، وكان قبلها في مُلكٍ نحوًا من عشرين سنة، وخُطِبَ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 477 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.