Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 20, halaman 482

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والخمسون وخمس مئة
  3. أحمد بن إسماعيل بن أحمد

[قال جدي: كنت في الحج، وتكلمت في مكة والمدينة، ووقفت العرب للحجِّ في الطريق، فسار بنا الدَّليل على طريق خَيْبر، فرأيت من الجبال وغيرها العجائب (¬١).

قلتُ: ﵀، ما رأى جبل لبنان ولا جبل الثَّلْج، ولا عَقَبَة فِيْق وإبريق وأَيلة (¬٢) وغيرها] (¬٣).

وفيها توفي

أحمد بن إسماعيل بن أحمد (¬٤)

أبو علي المكين، العارض، الأَصبهاني، وزير يرنقش الزَّكوي (¬٥)، ثم صار عارِضَ جيش مسعود، وترشح لوزارته، فقصده وزيره، فلحق بخراسان، وأقام عند سنجر، فلمَّا تَمَّ على سنجر ما تم (¬٦)، عاد إلى أصبهان، وأقام بها، ووقف كُتُبَه بجامعها، ومن شعره: [من الكامل]

إني وإنْ شَطَّ المَزَارُ وبدَّدَتْ … أيدي النَّوائِبِ شَمْلَنا المَنْظُوما

لم أَخْلُ من حُسْنِ الثَّناء عليكُمُ … مُذْ غبتُ عنكم ظاعِنًا ومقيمًا (¬٧)

وكانت وفاتُه بأَصبهان، وهو شيخٌ كبير.

ومدحه إسماعيل ابن أبي نَصر بن عَبْديل الأصبهاني (¬٨)، فقال: [من المجتث]

لله شِعْبُ البِطاحِ … مغروزًا بالأقاحي

رياضُهُ بالنُّعامى … مُعَطَّراتُ النَّواحي

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 20، ص 482 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.