غَرِيقَ الذُّنوبِ أسيرَ الخَطَايا … تَنَبَّهْ فَدُنْياك دارُ الدَّنايا
تَغُرُّ وتُعْطي ولكنَّها … مكدِّرة تَستَرِدُّ العَطَايا
أَمَا وَعَظَتْك بأَحداثها … وما فَعَلَتْ بجميعِ البرايا
فيا راحلًا وَهْو ينوي المُقَام … تزوَّدْ فإنَّ الليالي مطايا
ترى المرْءَ في أَسْرِ آفاتِها … حبيسًا على الهمِّ نُصبَ المنايا (¬١)