Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 47

  1. العصر المملوكي
  2. السنة التاسعة والخمسون وخمس مئة
  3. الحسن بن محمد

وفيها توفي

الحسن بن محمد (¬١)

ابن الحسن، أبو المعالي الوَرْكاني، الفقيه، الشافعي، وَوَرْكان من نواحي قاشان.

عاش نيفًا وثمانين سنة، يقرئ فنون العلوم بأَصبهان، ومن شعره: [من الرمل]

يا أحبائي بجرعاءِ الحِمى … بكُمُ منكمْ لقلبي المُسْتَجارْ

ليتَ شِعْري ما الذي زَهَّدكُمْ … في وصالي أدلالٌ أم نِفارْ

أَمْ لأَن كنتُمْ بدورًا طُلَّعًا … في دُجى اللَّيل وللبدرِ سِرارْ

وكتب إليه أبو المعالي محمد بن مسعود القَسَّام فُتْيا سنة ستٍّ وأربعين وخمس مئة بأصبهان: [من البسيط]

يا مَنْ تساهَمَ فيه الفَضْلُ والشَّرفُ … ومن به نفراتُ العِزِّ تأتلفُ

قد حَلَّ في مَدْرَجِ العَلْياءِ مرتبةً … مطامحُ الشُّهْبِ عن غاياتها تَقِفُ

تشاجَرَ النَّاسُ في تحديد عِشْقهُمُ … شتى المذاهب فالآراءُ تختلفُ

فاكشِفْ حقيقته واسْتَجْلِ غامضه … يا من به شُبَهُ الآراءِ تنكشِفُ (¬٢)

فأجابه على البديهة:

حدُّ الهوى أَنُّه يا سائلي شَغَفٌ … أَدْنى نكايته في أهله التَّلَفُ

نار تأجَّجُ في الأحشاء جاحِمُها … دماءُ عيني تراه دائمًا يَكِفُ

وقد يُجَنُّ الفتى منه لشِدَّته … فكم أُناسٍ به في قيده رسفوا

يُشِبُّ نيرانَه فِكرٌ ويُطفِئُهُ … وَطْءٌ كذا قاله القوم الأُلى سلفوا

فهذا ما رمتَ من عندي حقيقتَه … فإنَّه واضح كالشَّمْسِ مُنْكَشِفُ

بديهة لم أنقِّحْ لفظها فأَتَتْ … كالدُّرِّ ينشَقُّ عن لألائها الصَّدَفُ (¬٣)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 47 (SanadKitab #23644, hlm. urut 9987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.