Lewati ke konten

Kitab: Al-'Umdah fi I'rabil Burdah · Pengarang: مؤلف العمدة في إعراب البردة

Baca halaman 62

  1. الدراسة
  2. إعراب أبيات البردة
  3. [النسيب النبوي] :

وقال في المغني «١» : (الرحمن) بدل من اسم الله لا نعت و (الرحيم) نعت للرحمن، لا نعت اسم الله لأن البدل لا يتقدم على النعت.

وقدم اسم الله على الرحمن الرحيم لأنه اسم ذات، وهما اسما صفة، والذات مقدم على الصفة.

وقدم (الرّحمن) على (الرّحيم) لأنه خاص إذ لا يقال لغير الله بخلاف الرحيم والخاص مقدم على العام، ولأنه أبلغ من الرحيم، لأن زيادة البناء تدل على زيادة المعنى، لأن (فعلانا) أبلغ من (فعيل) فإن قلت تقديم الرحمن على الرحيم مخالف للعادة من تقديم غير الأبلغ ليترقى منه إلى الأبلغ قلت: قيل إن الرحيم أبلغ. وقيل إن معناهما واحد فلا أبلغ فيه «٢» ، وقيل غير ذلك.

[إعراب أبيات البردة]

[النسيب النبوي] :

قال المصنف ﵀: [البحر البسيط]

١-[أمن تذكّر جيران بذي سلم ... مزجت دمعا جرى من مقلة بدم]

(أمن تذكر) الهمزة للاستفهام. و (من تذكر) جار ومجرور متعلقان «٣»

Rujukan halaman ini: العمدة في إعراب البردة قصيدة البوصيري، ص 62 (SanadKitab #23652, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.