وكتب علي بن أبو [!] طالب بخطه، ورسول الله يملي عليه حرفا حرفا، يوم الجمعة لثالث [!] ليال خلت من رمضان سنة خمس مضت من الهجرة. شهد [عمار] بن ياسر وسلمان الفرارسي [!] مولى رسول الله وأبو ذرّ الغفاري.
(٢٠) في الأصل: لكرماتكم.
(٢٤) وصيه (؟) .
(٣٠- ٣١) «وهو بريء من ذمتي وشفاعتي» - كذا في الأصل وما أراد إلا ان يقول: «وانا بريء من ذمته وشفاعته» وهذا أيضا دليل على أن الكتاب مفتعل.
(٣٥) بن أبو، كذا في الأصل.
(٣٧) الفرارسي، كذا في الأصل والصواب: الفارسي.
(٣٤/ ألف) كتابه المزعوم في إسقاط الجزية عن أهل خيبر
المنتظم لابن الجوزي ٨/ ٢٦٥، ع ٣١٢ أحوال أحمد بن علي الخطيب البغدادي- تذكرة الحفاظ للذهبي في أحوال الخطيب البغدادي (طبقة ١٤، ع ١٣، ج ٣، ص ٣١٧ طبع حيدر آباد الدكن- الطبقات الشافعية الكبرى للسبكي، ج ٣، ص ١٢- البداية لابن كثير ٥/ ٢٥١- ٢٥٢- إرشاد ياقوت، ج ١، أحوال أحمد بن علي الخطيب البغدادي- بداية لابن كثير ١٢/ ١٠١- ١٠٢- الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ للسخاوي، بغداد ١٣٨٢، ص ٧٥- أحكام أهل الذمة لابن القيم، طبع دمشق، ص ٧- ٨- الخطيب البغدادي ليوسف العش، دمشق ١٣٦٤، ص ٣٢- ٣٣ (وهو ارجع الى كتب ابن شهبة ١٣٩/ ب، السبكي ٣/ ١٤، تذكرة الحفاظ ٣/ ١٧ أيضا) -
F.Rosenthal, The Technique and Approach of Muslim Scholarship, Roma ١٩٤٧, No ٤٧/ a
لم يرو نص الكتاب، وكان فيه شهادة سعد بن معاذ ومعاوية بن أبي سفيان. وكاتبه علي بن أبي طالب. وفيه إسقاط الكلف والسخر والجزية.
حمل الكتاب في ٤٤٧ هـ إلى رئيس الرؤساء أبي القاسم علي بن الحسن، وزير القائم. فعرضه على الخطيب البغدادي. فقال: مزوّر لأن فيه شهادة سعد وقد مات قبل فتح خيبر بسنتين، وفيه شهادة معاوية وإنما أسلم بسنة بعد خيبر عام فتح مكة.