وفي رواية ابن ماجه: عن العلاء بن الحضرمي قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى البحرين أو إلى هجر، فكنت آتي الحائط يكون بين الأخوة يسلم أحدهم فآخذ من المسلم العشر، ومن المشرك الخراج.
(٦٠- ٦٠/ ألف) مكاتبة مع أهل هجر (البحرين، وهو الأحساء اليوم)
مصادر الأول: الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ١٠/ ب- المصنف لعبد الرزاق، رقم ١٠٠٢٨ وقال ناشره: أخرجه البيهقي من طريق ابن أبي شيبة- المطالب العالية لابن حجر رقم ٢٠٠٧- البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ١٩٢ وراجع أيضا الوثيقة ٦١ أدناه.
مصادر الثاني: بع ع ٥١٢- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٦٩/ ب
- بس ج ١/ ٢، ص ٢٧ (ع ٤٢) - بلا، ص ٧٩- ٨٠- اليعقوبي ص ٨٩- ٩٠.
قابل المصنّف لعبد الرزاق، رقم ١٠٠٢٥، ١٩٢٥٤
أنظر كايتاني ٨: ١٨٤- اشپرنكر ج ٣، ص ٣٧٩- ٣٨٠- اشپربر ص ٢٧
نص الأول
كتب رسول الله ﷺ إلى مجوس هجر يدعوهم إلى الإسلام. فمن أقبل قبل منه. ومن أبى ضربت عليه الجزية في أن لا يؤكل لهم ذبيحة، ولا تنكح لهم امرأة.
(٢) ابن حجر: فمن أسلم قبل- ضرب عليه- على ان- عبد الرزاق: قبل منه الحق- كتب عليه الجزية ...
(٣) ابن حجر: لا تؤكل- عبد الرزاق: ولا تؤكل
نص الثاني
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
من محمد النبي رسول الله إلى أهل هجر.
سلم أنتم. فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلّا هو. أما بعد:
فإني أوصيكم بالله وبأنفسكم؛ أن لا تضلّوا بعد إذ هديتم، وأن لا تغووا بعد إذ رشدتم.