(١٠٦/ ج) إلى باذان الفارسي ملك اليمن، مع معاذ بن جبل
تاريخ بيهق لابن فندق، ص ١٤١
إن النبي ﷺ أرسل معاذ بن جبل إلى اليمن مع كتاب إلى باذان، وكان في أوله:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
من محمد رسول الله إلى كافة الناس، إلى ملك اليمن باذان الله (كذا) أعزّه الله ( ... )
ولم يرو النص الكامل. ولا يكاد يصح نظرا إلى أسلوبه. ولكن أسلم باذان (ويكتب اسمه: بادام) وهو من أصل فارسي، من الأبناء، وأقرّه النبي على ولايته، ولما مات باذان أحل محله ابنة شهر بن باذان.
(١٠٦/ د) التعليمات إلى معاذ بن جبل
الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة ٩/ ألف و ٩/ ب، روايتان.
قابل بع ع ٦٥، ٩٣، ١٠٦، ١٤١١- ابن ماجه ٨/ ١٢ ع ١٨٠٣- بد ٩/ ٥ حديث رقم ١٠- ١٢ وفي آخره: ومن كل حالم دينارا أو عدله من المعافر ثياب تكون باليمن (وقال الأكوع الحوالي، ص ١٠٥ حاشية: «المعافر هو ما يسمى اليوم الحجرية» ) - مصنّف عبد الرزاق، ع ٧١٨٧ ( «بيني وبينكم كتاب معاذ بن جبل: لم يأخذ من الخضر شيئا» ) ، ورقم ٧١٨٩ (وارجع الى السنن الكبرى للبيهقي ٤/ ١٢٨) : «كتاب معاذ ابن جبل من رسول الله ﷺ أمره أن يأخذ من الحنطة والشعير والزبيب والتمر» .
قال معاذ: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن فأمرني أن آخذ من كل أربعين بقرة ثنية. ومن كل ثلاثين تبيعا أو تبيعة. ومن كل حالم دينارا ... كتب رسول الله ﷺ إلى أهل اليمن أن يؤخذ من أهل الكتاب من كل محتلم دينار.
كتب رسول الله ﷺ إلى معاذ وهو باليمن أن فيما