فقال: من يجيب عني؟ فقال عبد الله بن الأرقم: أنا. فأجاب عنه وأتى به إليه، فأعجبه وأنفذه.
ابن حجر: جاء ناس من أهل اليمن فسألوه أن يكتب لهم كتابا، فأمر عبد الله بن الأرقم أن يكتب لهم كتابا. فكتب لهم فجاءهم به، فقال:
أصبت.
- (لا ندري هل هما حادثتان أم روايتان عن نفس الحادثة) .
١٣٩ إلى قبيلة بكر بن وائل
بط ع ٢٢/ ١- بحن ج ٥ ص ٦٨- عمخ ع ٢١- الزيلعي ع ٦ (عن ابن حبان) - المعجم الصغير للطبراني (ط الهند) ، ص ٦١- حياة الصحابة للكاندهلوى ١/ ٢١٢ (وارجع الى مجمع الزوائد للهيثمي ٥/ ٣٠٥ وهو عن البزار وأبي يعلى) - بث ٤/ ٣٤٤ (عن ابن منده وأبي نعيم) .
- بس ج ١/ ٢ ص ٣١- راجع أيضا الوثيقة ٧٧ أعلاه لمثل هذه الحكاية.
[من محمد رسول الله] إلى بكر بن وائل:
أسلموا تسلموا
(١) بحن، عمخ: []- وقال بس: فما وجدوا رجلا يقرؤه حتى جاءهم رجل من بني ضبيعة بن ربيعة، فقرأه، فهم يسمون بني الكاتب. وكان الذي أتاهم بكتاب رسول الله ﷺ ظبيان من مرثد السدوسي. - وقال بحن: حديث مرثد بن ظبيان قال جاءنا كتاب رسول الله.
(١٣٩/ ألف) لبكر بن وائل أيضا
نقائض جرير والفرزدق لابن حبيب ص ١٠٢٣
«فقالوا: إن بكرا [أي ابن وائل] أتاهم كتاب النبي ﷺ (راجع رقم ١٣٩) . فأسلموا على ما في أيديهم»
ولم يرو نص كتاب الأمان لأموالهم.