(١٧٣/ ألف) لبني الضبيب (من جذام)
بس ٤/ ٢ ص ٦٧
قابل إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٢٦٦- ٢٦٧
رافع بن مكيث بن عمرو الجهني ... وكان مع زيد بن حارثة في السرية التي وجّهه فيها رسول الله ﷺ إلى حسمى وكانت في جمادى الآخرة، سنة ستّ. وبعثه زيد بن حارثة إلى رسول الله ﷺ بشيرا على ناقة من إبل القوم- (وهم بنو الضبيب، كما نصّ المقريزي) -. فأخذها منه علي بن أبي طالب في الطريق فردّها على القوم. وذلك حين بعثه رسول الله ﷺ ليردّ عليهم ما أخذ منهم لأنهم قد كانوا قدموا على رسول الله فأسلموا وكتب لهم كتابا.
(وتاريخ سرية زيد غير صحيح لأنه بعثه بعد الحديبية؛ والحديبية في ذي القعدة سنة ست إلا أن يكون من تقويم غير التقويم الذي أمر به سيدنا عمر) .
ولم يرو نص الكتاب.
١٧٤ إلى مالك بن أحمر الجذامي العوفي
بث ج ٤ ص ٢٧١- بح ع ٧٥٨٥ (عن البغوي والطبراني في الأوسط) - معجم الصحابة لابن قانع (خطية) ورقة ١٦٥/ ب- ١٦٦/ ألف- ميزان الاعتدال للذهبي ٢/ ١٥.
قابل الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي ٤/ ١، ع ٨٩٧- بعب رقم ١٠٦٩- الاصابة لابن حجر ٦/ ١٧.
إنه لما بلغهم مقدم النبي ﷺ تبوك، وفد إليه مالك ابن أحمر فأسلم، وسأله أن يكتب له كتابا يدعوه إلى الإسلام؛ فكتب له في قطعة من أدم، عرضها أربعة أصابع وطولها قدر شبر وقد انماح ما فيها. فقرأ عليّ أيوب: