القوم. فكتب عبد الرحمن بن عوف بذلك إلى رسول الله ﷺ مع رافع بن مكيث، وأنه أراد أن يتزوّج فيهم.
ولم يرو نص الكتاب.
(١٩٠/ ب) جواب النبي إلى عبد الرحمن بن عوف
بس ج ٣/ ١ ص ٩١- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٢٦٨- حياة الصحابة للكاندهلوي ١/ ١٧٤ (وارجع الى الاصابة لابن حجر ١/ ١٠٨، وجمع بين هذا والوثيقة السالفة) . وكذلك عند الشأمي في سبل الهدى خطية باريس رقم ١٩٩٢، ورقة ٨/ ب.
فكتب إليه أن: تزوّج تماضر ابنة الأصبغ.
(١٩٠/ ج) لقيس بن النعمان (من ناحية دومة الجندل؟)
المطالب العالية لابن حجر، رقم ٤٣٧٩ (عن أبي يعلى)
قيس بن النعمان قال: خرجت خيل لرسول الله ﷺ. فسمع بها أكيدر دومة الجندل. فرجع (قيس بن النعمان؟) فانطلق إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، بلغني أن خيلك انطلقت، فإني خفت على أرضي ومالي، فاكتب لي كتابا لا يتعرض لشيء هو لي، فإنّي مقّر بالذي هو عليّ من الحق. فكتب له رسول الله ﷺ.
ولم يرو نص الكتاب